عقدت داخل مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أول قمة مخصصة لمناقشة أزمة المهاجرين واللاجئين في العالم، وسط إجراءات أمنية مشددة، وفي التفاصيل اقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قبل بدء القمة أن تستضيف الدول كل عام 10% من إجمالي اللاجئين وذلك بموجب "ميثاق دولي"، إلاّ أن هذا الهدف تبدد خلال المفاوضات وأرجئ الميثاق إلى عام 2018 على أقرب تقدير.
وفي ضوء أزمة الهجرة غير المسبوقة عبرت رئيسة منظمة أطباء بلا حدود فرنسواز سيفينيون عن أسفها لغياب خطة فعلية لإعادة توطين اللاجئين ولأن البيان الختامي اكتفى بعبارة احتجاز أطفال وهو أمر غير مقبول أبداً، فيما رفضت بدورها ممثلة بان كي مون في القمة كارين أبو زيد هذه الانتقادات وأكدت أن الدول ستلتزم في البيان الختامي بتحقيق الهدف الذي حددته المفوضية العليا للاجئين.
من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية إن القمة "تفوّت فرصة" للتوصل إلى خطة دولية، فيما رأت منظمة أوكسفام البريطانية غير الحكومية أن الالتزامات السياسية أقل بكثير مما يجب فعله لمعالجة المشكلة.
يُذكر أن الأمم المتحدة قدرت عدد المهاجرين في العالم بـ65 مليون شخص بينهم 21 مليون لاجئ فروا من الاضطهادات والفقر والنزاعات.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post