حثّت حكومة الوفاق الوطني الليبية جميع القوات الموالية لها ، للتوجه نحو منطقة الهلال النفطي لاستعادة السيطرة على الموانئ التي سقطت أمس في أيدي قوات الحكومة الموازية بقيادة الفريق أول خليفة حفتر.
وقالت الحكومة في بيان : أنها "تهيب بكافة الوحدات العسكرية وغرفة العمليات العسكرية الخاصة بمنطقة أجدابيا سرت لمكافحة الإرهاب المتمثل في تنظيم "داعش"، إلى التماسك والذود عن المنشآت والموانئ النفطية وأداء واجبهم العسكري والوطني بكل شجاعة ودون تردد".
وكانت القوات الموالية للحكومة الموازية في ليبيا، شنّت صباح الأحد هجوماً مباغتاً على منطقة الهلال النفطي التي تتبع سلطة حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، وأعلنت سيطرتها على مينائي السدرة ورأس لانوف الرئيسيين، في تطور من شأنه أن يزيد من تعقيد النزاع الليبي ويجر البلاد إلى صراع مسلح أكثر دموية.
واعتبرت حكومة الوفاق في بيانها، أن هذا الهجوم يمثل "اعتداء صارخاً ومساساً مشيناً بالسيادة الوطنية، وعدواناً صريحاً على مكتسبات الشعب الليبي"، داعيةً "القوات المعتدية إلى الانسحاب الفوري من كل المواقع التي تمت مهاجمتها".
وتقع منطقة الهلال النفطي في شمال شرق ليبيا بين مدينتي بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) وسرت (450 كلم شرق طرابلس)، حيث تخوض القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقراً، منذ اربعة اشهر معارك مع تنظيم "داعش".
وفي حال تمكنت القوات التي يقودها حفتر من السيطرة بشكل كامل على المنطقة النفطية، فستحرم حكومة الوفاق الوطني من أهم مواردها المالية، في وقت كانت هذه الحكومة تستعد لإحياء قطاع النفط عبر استئناف التصدير من الموانىء النفطية.
وقد تؤدي مهاجمة قوات الحكومة الموازية للمنطقة النفطية إلى تأجيج الصراع بينها وبين القوات الموالية لحكومة الوفاق، التي باتت قاب قوسين أو أدنى من استعادة السيطرة على كامل سرت.
سنمارالاخباري-صحف










Discussion about this post