أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف توقيف نحو 300 شخص منذ كانون الثاني في فرنسا لعلاقاتهم بشبكات إرهابية، مشيداً بالنتائج التي حققتها أجهزته في مواجهة التهديد الإرهابي، دون ان يوضح إذا ما كانت عمليات التوقيف أدت إلى توجيه تهم أو سجن بعض المعتقلين أو تخلية سبيل البعض الآخر.
جاء ذلك بعد أيام من العثور، بالقرب من كاتدرائية سيدة باريس (نوتردام) الشهيرة وسط باريس، على سيارة مشبوهة لا تحمل أرقاماً ومحملة بأسطوانات غاز، تلاها إصابة أحد أفراد الشرطة بالسلاح الأبيض أثناء عملية اعتقال 3 نساء مشتبه فيهن في الوقوف وراء هذه العملية.
فيما دافع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي لم يعلن بعد بصورة رسمية إذا ما كان سيترشح إلى ولاية جديدة، عما حققه على الصعيد الأمني، طارحاً نفسه ضمانة لدولة القانون.
يُذكر أن فرنسا تعرضت منذ كانون الثاني 2015 لمجموعة من الاعتداءات الدامية أسفرت عن مقتل نحو 240 شخصاً وإصابة مئات آخرين، والتي أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن معظمها.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post