• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الإثنين, أبريل 13, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

أردوغان وبرزاني: في مواجهة أكراد سوريا وأوجلان

admin by admin
2016-09-07
in قــــلـــــم و رأي
0
10
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

منذ مطلع القرن العشرين حتى اليوم والقضية الكردية موضع خلاف بين الدول الكبرى والإقليمية. إذ إن الأخيرة كانت تنقسم بين مؤيدة وداعمة أو مناوئة ومحاربة، وأحياناً مساندة حتى منتصف الطريق، ثم سرعان ما تنقلب على الأكراد وتتركهم لمواجهة مصيرهم فرادى. أكثر تلك الثورات اندلعت في إيران وتركيا والعراق، أما سوريا فلم تشهد ثورات كردية ذات أهمية تُذكر.

 

سوريا والأكراد: صداقات وعداوات ومصالح

في العام 1945، شهدت جمعية العلاقات الثقافية الكردستانية ـ السوفياتية، بحضور القنصل السوفياتي كضيف شرف، إعلان منظمة «كومله» (جمعية الإحياء أو البعث الكردي) في مهاباد، وكانت من مقدمات إعلان جمهوريتها المستقلة القصيرة العمر. عُرضت في الحفل مسرحية عنوانها «دايكي نشتمان» (الوطن الأم). تولى فيها ثلاثة ممثلين «أشرار» يحملون أسماء «العراق» و«إيران» و «تركيا» إساءة معاملة امرأة عجوز تمثل كردستان. وكانت ذروة المسرحية عندما أُنقذت السيدة، «الوطن الأم» بفضل الجهود الموحدة لأبنائها. وكان المشهد التالي مثيراً للاهتمام، فالجمهور انفعل على نحو عميق… وراح أعداء على مدى حياة بكاملها يبكون الواحد على كتف الآخر ويُقسمون على الانتقام لكردستان. (جودة وديع: الحركة القومية الكردية، نشأتها وتطورها، دار الفارابي، بيروت، 2013، ص، 583).

لم تذكر المسرحية سوريا إلى جانب «الأشرار الثلاثة»، فأكراد سوريا لم يكونوا يعانون من الاضطهاد نفسه، ولم تشهد مناطقهم ثورات مماثلة، وإن كانت سوريا قد عرفت وصول سياسيين من أصول كردية (محمد علي العابد، حسني الزعيم، أديب الشيشكلي، فوزي سلو) الى سدة رئاسة الجمهورية أو الحكومة، إلا أنّ المجتمع الكردي السوري لم يعرف شخصيات قومية كردية بمستوى الشيخ محمود في العراق، أو سمكو آغا في إيران، أو الشيخ سعيد في تركيا.

لسوريا تاريخ في استقبال اللاجئين السياسيين الأكراد من تركيا. في القسم الأول من القرن العشرين، نذكر تأسيس منظمة الاستقلال الكردية «خويبون» العام 1927، تحت رعاية الانتداب الفرنسي، وهي منظمة كان «هدفها الرئيسي ترويج القضية القومية الكردية، وإدارة النشاطات الكردية ضد الأتراك». أما في القسم الثاني منه، فنشير إلى أنّ سوريا استقبلت رئيس «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان من العام 1980 حتى العام 1998. خلال تلك المدة استفاد القائد الشاب الذي كان بعمر 32 سنة من تجربة المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، ومن مواجهة الاجتياح الاسرائيلي، واختلط دم الشهادة الكردي بالدم العربي في قلعة الشقيف. أنضجت الحرب أوجلان فكراً وممارسة. وبنى خلال تلك السنوات قوة عسكرية لحزبه، من خلال تدريب عشرات الآلاف من أكراد تركيا وسوريا والعراق وإيران. ولم تطلب سوريا منه مغادرتها إلا بعد تعرضها لضغوط تركية كبيرة، وصلت إلى حد حشد الجيش التركي والتهديد بدخول أراضيها.

لقد ساعد وجود أوجلان طوال ثماني عشرة سنة في سوريا، فضلاً عن تعامل دمشق والجانب الكردي بقدر من البراغماتية، على التفاهم بينهما. فمنذ اندلاع الأحداث السورية، تعامل النظام مع المناطق الكردية تعاملا مختلفا عن سائر المناطق التي شهدت أعمالاً عسكرية. انسحب منها، وأبقى على مواقع وإدارات محدودة. في المقابل، فهم «حزب الاتحاد الديموقراطي» هذه الرسالة، وخاض أحياناً معارك بجانب النظام ضد «داعش» وغيره من التنظيمات، ولم يتعرض لمواقع الجيش السوري إلا أخيراً، وكان ذلك خطأ فادحاً ارتكبه الحزب وحلفاؤه. فهل كان الأخير على علم مسبق بإمكانية حصول توافق تركي ـ سوري، ولو ضمنيا، على حساب أكراد سوريا؟ يمكن الإجابة بنعم. فمن خلال متابعة تصريحات الرئيس المشارك للحزب صالح مسلم، نجد أنه قد توقع في 3 آب حصول هذا التوافق كردة فعل تركية على «انقلاب غولن».

 

المخاوف التركية من «الإدارة الذاتية»

طيلة السنوات الخمس الماضية، حاول «حزب الاتحاد الديموقراطي» أن يحاكي طروحات أوجلان وأفكاره. نورد هنا أمثلة عدة: تأكيده تطبيق آليات «الإدارة الذاتية» و «الدفاع الذاتي» و «الحماية الذاتية» في كل مدينة على حدة، حرصه على مشاركة «المكونات» كافة: عرب، أشوريين، سريان وغيرهم في إدارته الذاتية، ورعايته لمشاركة المرأة في العمل السياسي والعسكري. هذا كله حصل وسط حرب ضارية من قبل الجماعات الإرهابية المحيطة به من الجهات كافة. يردد صالح مسلم رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي»، الذي يقود «وحدات حماية الشعب» و «الادارة الذاتية»، مقولات أوجلان عن الأمة الديموقراطية وتجاوز القومية. يقول إن «زمن الدولة القومية انتهى، وإن حزبه يتبنى مفهوم الأمة الديموقراطية». وهو شدّد في أكثر من مناسبة على الحل الفدرالي أو اللامركزية، وأعلن رفضه التقسيم أو الانفصال عن سوريا.

ليس غريباً إذاً أن ينظّم رجب طيب أردوغان حملة عسكرية تستهدف شمال سوريا، في الوقت الذي لا زالت بلاده خارجة من انقلاب، وفيما علاقاته مهتزّة بالولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي. لقد وجد اردوغان في الاشتباك بين الجيش السوري والأكرد فرصة سانحة لتحقيق خططه القديمة. فهو وجد نفسه أمام تحدٍ لا يُحتمل، وذي دلالة ورمزية كبيرتين. إذ فيما يقضي أوجلان عقوبة السجن المؤبد في سجن بجزيرة أيمرالي وقادة حزبه لاجئون في جبال قنديل في كردستان العراق، جاءت المحاولة من «كردستان سوريا»، «الأخ الأصغر» و «الجسر» الذي قد يؤدي إلى إقامة كردستان الكبرى، كما ردد أوجلان مراراً. إنّ مجرد محاولة إقامة حكم ذاتي مستلهم من طروحات أوجلان «ولو بنسبة ما»، يشكّل تحدياً كبيراً لسلطة وهيبة أردوغان والدولة التركية ومعهما حليفهما مسعود البرزاني أيضاً. لقد غدت تلك المنطقة نقطة جذب للكرد من تركيا وغيرها، وهي تشكّل مختبراً لطروحات رئيس «حزب العمال الكردستاني»، الأم الذي لا يحتمله أردوغان وجنرالات الجيش التركي والقوميون الأتراك. علماً أن أوجلان يرى أن «كل نموذج حلّ مطروح بشأن القضايا الاجتماعية لن يتعدى كونه رياضة ذهنية، ما لم يُعبّر عن قيمة ميدانية.. فالخطوات العملية أيضاً مرتبطة بالفكر، إذ إنها هي فكر يمشي». (أوجلان عبد الله، قضايا الدمقرطة في تركيا، مرجع سابق، ص، 137).

 

أوجلان الثوري ضد برزاني التقليدي

قبل أقل من أسبوع من بدء هجوم الجيش التركي على شمال سوريا، قام رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني بزيارة تركيا والتقى الرئيس التركي أردوغان ورئيس حكومته يلدريم. في مؤتمر صحافي تلى اللقاء أكد الجانب التركي أنّ الزيارة تتصل بقضية إقفال مؤسسات غولن على أراضي الإقليم. لكن المراقبين ربطوا توقيتها بالتحضير للهجوم. نذكر هنا تاريخاً طويلاً من العلاقات العدائية بين حزب برزاني و «حزب العمال الكردستاني». هذا التوتر في العلاقات انسحب أيضاً على العلاقة بين برزاني و «حزب الاتحاد الديموقراطي» في شمال سوريا.

من يقرأ مؤلفات أوجلان في شقها المختص بكردستان العراق وبآل البرزاني يكتشف مدى سعة الهوة الفكرية والعقائدية بين الطرفين المتنازعين على زعامة الأكراد. في فقرة تحت عنوان «الهوية الكردية المعاصرة في جنوب وغرب كردستان»، يلخّص أوجلان موقفه من نموذج دولة «كردستان الصغرى» الذي يمقته قائلاً: «الكرد في العراق ورقة احتياطية لضبط العرب هناك. وهم وسيلة تجنيد في التناقض الإيراني – العراقي. هكذا تغدو كردستان برمّتها والشعب الكردي بأكمله تابعاً لوسيلة ضبط وتحكّم استراتيجية بناءً على التبعية لهذا الجزء الصغير وحكامه. تُستثمر موارد كردستان العراق الباطنية التي لا يُستهان بها، وكذلك مياهه وأراضيه». (أوجلان عبد الله، مانيفيستو الحضارة الديموقراطية، القضية الكردية وحل الأمة الديموقراطية، دفاعاً عن الكرد المحصورين بين فكّي الإبادة الثقافية، المجلد الخامس، مطبعة آزادي، 2014، ص، 199).

يستشعر أوجلان خطورة خضوع الأكراد في ثورتهم إلى القوى الكبرى: «يُنعت الكرد بأنهم (شعب بلا محام)، سعياً إلى جرّهم دائماً وراء محامين زائفين. بيد أنّ الصحيح هو قدرة أيّ شعب كان على أن يكون محامياً لنفسه بنفسه». وهو يُدين سعي القوى الكبرى ومعها البرزاني إلى ربط الأكراد بالرأسمالية واستنساخ التجارب العنصرية في المنطقة: «يُجنَّد الكرد في العراق كأداة اختبارية في تخطيط علاقات الهيمنة على المدى الطويل، إذ خُطط للواقع الكردي القومي ليكون كياناً أو ظاهرة لا تتواجد إلا بالعلاقات الرأسمالية. وكيفما أدّت القوموية التركية البيضاء في الأناضول دور إسرائيل الصغرى بالنسبة للصهيونية الإسرائيلية، فإنّ القوموية الكردية في كردستان العراق أيضاً أدّت دوراً مشابهاً، وخاصة عن طريق قبيلة بارزاني. وقد أُنشئت أيديولوجياً وعملياً على يد القوى نفسها. إذ خُطط لـ «الحزب الديموقراطي» لأن يكون «حزب الشعب الجمهوري» بلون الكردي (أوجلان عبد الله، مانيفيستو الحضارة الديموقراطية، مصدر سابق، ص 203).

في الحروب يمكن تطبيق الاستراتيجيات العسكرية، أما الطروحات السياسية فتلزمها حالة استقرار لتطبق. لذلك لا يمكننا محاكمة تجربة «حزب الاتحاد الديموقراطي» ومقارنتها بما نصت عليه أفكار ملهمها أوجلان. فالأخير لديه تصور شامل لحل قضية كردستان لا شمال سوريا تحديداً. خلال وجود أوجلان في سوريا، وُجهت له انتقادات من قياديين أكراد لعلاقته بالنظام السوري، فما كان منه إلا أن أجابهم بقوله: «أنتم لا تفهمون التكتيك في العمل السياسي». هذا الموقف إن دل على شيء فعلى مدى براغماتية أوجلان، علماً أننا لا نلحظ كثيراً هذا التمييز بين التكتيك والإستراتيجيا في سلوك «حزب الاتحاد الديموقراطي»، وما خطابه المتشدد واصطدامه بالجيش السوري مؤخراً إلا دليل على ذلك.

السفير
Previous Post

قبل موسكو وبعدها: مشاريع تقسيم العرب سياسياً.. بالمذهبي

Next Post

«أحرار الشام» والمناورة التركية: «كانتون إسلامي» لمواجهة «الكردي»!

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

«أحرار الشام» والمناورة التركية: «كانتون إسلامي» لمواجهة «الكردي»!

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا