بيّن مدير قرية الصادرات الروسية السورية خلدون أحمد بأن التحضيرات مستمرة بانتظار بدء موسم الحمضيات بعد نحو شهر ونصف الشهر لتصديرها إلى روسيا، كاشفاً بأن المشكلة الأساسية التي يعانيها جميع المصدرين ومنهم قرية الصادرات تكمن بمشكلة تحويل الأموال من روسيا إلى سورية وبالعكس نتيجة الحصار الاقتصادي على البلدين.
مضيفاً: إنه تم تقديم عدة مقترحات للمصرف المركزي ووزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لحل المشكلة، ومنها قيام عدة شركات ومصارف روسية بالتعاون مع شركات سورية مرخصة بعملية تحويل الأموال بإشراف المصرف المركزي في البلدين، والمقترح الآخر كان بتأمين بناء ليكون مقراً للمصرف المركزي السوري في روسيا مع موظفيه والتكاليف تتحملها القرية لحل مشكلة تحويل الأموال، غير إمكانية تبادل البضائع بين البلدين كبديل للأموال كأثمان للسلع والضائع، مشيراً إلى أن أهم المواد هي السلع الغذائية الأساسية.
وعن خطة تصدير المنسوجات السورية من حلب إلى روسيا، بيّن مدير قرية الصادرات أن المشروع توقف مؤقتاً حتى يتم إيجاد حل لمشكلة ارتفاع الرسوم الجمركية المفروضة على المنسوجات في روسيا وألا تكون هناك إمكانية للمنافسة في الأسعار، حيث تم الحصول على تخفيض الرسوم الجمركية للخضر والفواكه فقط، على حين المنسوجات ما تزال رسومها الجمركية مرتفعة، وبالمقابل فإن الجانب الروسي يطالب بالمعاملة بالمثل للبضائع المصدرة إلى سورية،
وأشار أحمد إلى أن أغلب التصريحات الرسمية في موضوع دعم المصدرين هي للظهور الإعلامي لا أكثر وعلى أرض الواقع لم يتم البحث بأي حل حتى الآن، على حين يتم يومياً العمل على إيجاد حلول لمشكلات المستوردين، وبذلك تكون الشعارات هي لدعم المصدرين والتنفيذ لدعم المستوردين.
ولفت أحمد إلى وجود مقترحات إيجابية مقدمة من وزير النقل، ومنها إمكانية تعديل السفن السورية لتصبح قادرة على حمل حاويات مبردة لنقل الفواكه والخضر وشحنها إلى روسيا بعد وضع مولدات كهربائية عليها ولكن هذه المقترح يشمل العديد من الصعوبات، ولذلك تم اقتراح إمكانية شراء سفينة "رورو" تابعة لوزارة النقل على أن تقوم قرية الصادرات والمصدرون بالتعاقد معها لشحن بضائعهم، أو أن يقوم المصدرون باستئجار سفينة للشحن، وتقوم وزارة النقل بتخفيض تكاليف التصدير والرسوم ودخول المرفأ، ولكنها كحلول تبقى جزئية بانتظار الحل الشامل لمشكلة تحويل الأموال.
سنمار الإخباري_ صحف










Discussion about this post