بعد أن ناشد مدنيون مشردون وزعماء دينيون في جنوب السودان مجلس الأمن الدولي إرسال قوات أجنبية إضافية بشكل عاجل، اجتمع وفد من مجلس الأمن الدولي مع حكومة الرئيس سيلفا كير وزعماء دينيين وزعماء للمجتمع المدني، وزار مجمعين للأمم المتحدة في جوبا لجأ إليهما عشرات الآلاف من المدنيين وسط أعمال عنف بدأت قبل نحو 3 سنوات.
وعلى الرغم من أن الصراع في جنوب السودان اندلع في كانون الأول 2013 بسبب التناحر السياسي بين كير وزعيم المعارضة ريك مشار، حذر كبير الأساقفة الأنجليكيين دانييل دينج من أن ذلك جعل الناس يعتقدون أنها حرب قبلية.
من جهة أخرى وصف كبير الأساقفة الكاثوليك باولينو لوكودو لورو النشر المزمع لقوة حماية إقليمية قوامها أربعة آلاف فرد لضمان السلام في جوبا بأنها "قوة مصالحة"، وقال "نحتاج هذه المساعدة..لا يمكننا وضع بلدنا على الطريق الصحيح وحدنا".
يُذكر أن جنوب السودان حصل على الاستقلال من السودان في 2011 ولكنه انزلق في حرب أهلية بعد أن عزل كير مشار من منصب نائب الرئيس، وغالباً ما اتخذ الصراع بين القوات الموالية لكير وهو من قبيلة الدنكا ومشار وهو من النوير خطاً عرقياً.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post