أكد رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك اليوم خلال مؤتمر صحفي في هانغجو الصينية إن قدرة دول الاتحاد على استيعاب المزيد من اللاجئين "تكاد تصل حدها"، ويحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته في هذا المجال.
وقال للصحفيين: "إن قدرة أوروبا العملية على استضافة موجات جديدة من اللاجئين، ناهيك عن المهاجرين لأغاض اقتصادية، توشك أن تصل حدها."
وأصبحت قضية اللاجئين، السوريين على وجه الخصوص، مشكلة سياسية كبيرة بالنسبة للقادة الأوروبيين، خصوصاً بعدما تضافرت سلسلة من الهجمات التي نفذها إسلاميون مع المشاعر المتصاعدة المعادية للعولمة لخلق بيئة غير مرحبة بالفارين من الحرب السورية.
وكان حادث موت الطفل السوري آلان كردي غرقا العام الماضي، الذي انتشر خبره بشكل واسع، خفف مؤقتا العداء الاوروبي للاجئين، خصوصا بعد ان اصبحت صورة جثته الملقاة على ساحل البحر في تركيا رمزا للمعاناة التي يواجهها اللاجئون في رحلاتهم الخطرة.
فقد فتحت المانيا أبوابها على مصراعيها للاجئين، وهرع متطوعون من سائر الدول الأوروبية إلى محطات القطارات والمعابر الحدودية للترحيب بالهاربين من الحرب والفقر.
ولكن مشاعر الود هذه سرعان ما تلاشت لتستبدل بعداء مستحكم، فقد أغلقت عدة دول أوروبية حدودها بوجه القادمين، كما أغلق الطريق الذي كان يطلق عليه اسم "طريق البلقان"، وتصاعدت المشاعر المعادية للاجئين.
يذكر أن القارة الأوروبية شهدت في العامين الماضيين تدفقاً غير مسبوق للاجئين.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post