خسر تنظيم "داعش" منذ بداية عام 2016 إلى نهاية آب نحو 16 موقعاً مهما في كل من سورية والعراق وليبيا أهمها مدن الفلوجة وتدمر وجرابلس ومنبج وسرت.
وبحسب إحصائية أجرتها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، فإن عدد المواقع التي سيطر عليها تنظيم الدولة منذ ظهوره هو 126 موقعًا مدنيا وعسكريا في سورية والعراق، قبل أن يجبر على الانسحاب من 56 موقعاً من ضمنها خمس مدن كبرى في البلدين.
وأوضح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي صيف العام 2016 أن التنظيم لا يسيطر إلا على 14% من أراضي العراق، بعدما استولى على قرابة ثلث البلد في شماليه وغربيه قبل عامين.
بالتزامن مع ذلك، قال مركز "جاين" للأبحاث البريطاني إن الأراضي التي سيطر عليها تنظيم الدولة في سورية والعراق تقلصت بنسبة 12% في الأشهر الستة الأولى من عام 2016، وتباطأ زخم التنظيم بعدما فقد السيطرة على 56 موقعًا كان يهيمن عليها عسكرياً في كل من سورية والعراق بالذات، منها 16 في العام 2016 وحده.
وامتدت المناطق التي خسرها التنظيم من مدينة جرابلس الواقعة على الحدود بين سورية وتركيا، إلى معقله في سرت الليبية.
وفي ما يلي رصد لوكالة الأناضول للأنباء للمدن التي خسرها التنظيم عام 2016، وعددها 16، بالاستعانة بإحصاء جزئي أجراه مركز "جاين" للأبحاث في الفترة من 2015 وحتى يوليو/تموز 2016:
* شباط 2016
– خسر التنظيم منطقة أبو غريب شمالي العاصمة العراقية بغداد بعد مواجهات مع قوات مكافحة الإرهاب العراقية ومليشيات الحشد الشعبي.
– سيطرت الحكومة العراقية على مدينة الرمادي بالكامل غرب العاصمة العراقية بعدما كانت تحت سيطرة التنظيم منذ مايو/أيار 2015.
– حررت القوات النظامية السورية محطة كبيبة للغاز في مدينة الشدادي جنوبي محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.
*آذار 2016
– استعادت القوات الأمنية العراقية ناحية كبيسة بمحافظة الأنبار بالكامل من سيطرة تنظيم الدولة.
– خسر التنظيم أحد المقرات الرئيسية له وهي مدينة الرطبة غربي العراق بعد تنفيذ القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي عمليات عديدة.
– انسحب التنظيم من مدينة تدمر التاريخية شرق دمشق والتي استولى عليها في مايو/أيار 2015.
*نيسان 2016
– فقد التنظيم سيطرته على معمل إسمنت البادي شمال شرق مطار الضمير في القلمون الشرقي بريف دمشق السوري بعد انسحابه من جهة مكاسر أبو الشامات ومحيط المطار وكتيبة الكيميا وكتيبة الستريل وصولا للمعمل.
– خسر مدينة هيت الواقعة على الضفة الغربية من نهر الفرات إلى الشمال من مدينة الرمادي بعد انسحاب التنظيم من كبيسة والرطبة باتجاه الصحراء.
– انسحب التنظيم من مدينة القريتين بريف حمص الشرقي بعد سيطرة القوات النظامية السورية.
*أيار 2016
– تمكنت القوات العراقية من السيطرة على مفرق عكاشات، الذي يقع على الطريق السريع غرب مدينة الأنبار ويربط منطقة قضاء الرطبة بمنفذ طربيل. وتحرير المفرق سَهل قطع طريق إمداد عناصر التنظيم باتجاه مدن وقرى تقع غرب الأنبار.
– انسحب من كرمة الفلوجة في إطار عملية الشهيد السوداني التي أطلقها الحشد الشعبي في آذار 2015، وقد تم تسليم المدينة لقيادة عمليات بغداد ورُفع العلم العراقي فوق المباني الحكومية في أيار 2016.
*حزيران 2016
– خسر التنظيم قرية أم التبابير بالريف الشرقي بعد شن القوات النظامية السورية ضربات مكثفة على مقرات وأماكن تحصن فيها في عدة حقول بالريف.
– انسحب من الفلوجة غرب بغداد، والتي كان يسيطر عليها منذ يناير/كانون الثاني 2014، متراجعًا نحو الموصل، معلقه الأكبر في شمالي العراق.
وكانت القوات العراقية حاصرت المدينة من كل الجهات، وإثر ذلك حرم التنظيم من القدرة على تصنيع القنابل وتدريب المقاتلين الجدد.
*حزيران- آب 2016
دخلت قوات "البنيان المرصوص" الليبية مدينة سرت الساحلية، أحد معاقل تنظيم الدولة شرق طرابلس، بعد شهر من إطلاق عمليتها العسكرية. وفي 11 آب الماضي سقط مقر قيادته في سرت بأيدي القوات الليبية، وما زالت المواجهة مستمرة في أحياء لا تتجاوز مسافة ثلاثة كيلومترات.
* آب 2016
– خسر التنظيم مدينة منبج في شمالي سورية بعد سيطرة قوات سورية الديمقراطية عقب معركة دامت شهرين.
– انسحاب تنظيم الدولة من مدينة جرابلس بمحافظة حلب شمالي سورية، بفضل عملية "درع الفرات" التي شنتها تركيا لدعم مساعي الجيش السوري الحر من أجل تحرير المدينة.










Discussion about this post