دريد لحام (31 يناير 1934 )، من مواليد حي الأمين في دمشق القديمة، ممثل كوميدي ودرامي سوري، وسفير النوايا الحسنة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لليونيسيف لكنه استقال من منصبه بسبب الحرب على لبنان 2006.
ولد في دمشق في عام 1934 لأب سوري وأم لبنانية من بلدة مشغرة واسمه حسب الهوية دريد محمد حسن اللحام، متزوج من السيدة هالة بيطار وله ثلاث أبناء وسبعة أحفاد.
عرف بشخصية كارلوس عازف الجيتارالمكسيكي الذي يغني بالإسبانية والعربية، إلا انه اشتهر خاصة بشخصية "غوار الطوشة" الكوميدية، التي أداها في معظم أعماله الفنية.
حاز على إجازة في العلوم الكيميائية من جامعة دمشق 1958، ويحمل شهادة الدبلوم في التربية، وعمل مدرساً في بلدة صلخد جنوب سورية حتى 1959، وكان يحاضر في جامعة دمشق قبيل انتقاله إلى عالم التمثيل في (التلفزيون) عام 1960 بدعوة من الدكتور صباح قباني مدير التلفزيون السوري آنذاك، ثم اتجه إلى التمثيل المسرحي فالتلفزيوني.
نال العديد من الأوسمة والجوائز وشهادات التقدير من الجاليات العربية في العالم والبلاد العربية أهمها:
وسام الكوكب الأردني عام 1956/ وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى عام 1976/ وسام الاستحقاق الثقافي التونسي عام 1979/ وسام الوشاح الأخضر – ليبيا عام 1991/ وسام الأرز اللبناني من رتبة فارس عام 1999 / درع هيئة قصور الثقافة بمصر عام 2006، تقديراً لدوره في مساندة قضايا الأطفال من خلال أعماله السينمائية والتي توجها بفيلم الآباء الصغار/ وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007/ درع مهرجان القاهرة للإعلام العربي – مصر عام 2008، في دورته الرابعة عشرة تقديراً لمسيرته الفنية/ دكتـوراه فخـرية من الجامعة الأميركية في بيروت عام 2010/ شهادة تقدير من حاكم مدينة لوس انجلوس / شهادة تقدير من اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز/ شهادة تقدير من جمعية الصحفيين العرب الأمريكيين/ شهادات تقدير من بلديات ديترويت، سان لوران، سيدني).
شخصية غوار الطوشة: هو الاسم الذي اقتبسه دريد لحام من أحد الأشخاص الذي كان يعرفهم، فقد كان اسمه غوار فأعجب دريد هذا الاسم فاختاره وزاد عليه الطوشة ليكون اللقب المثالي لجميع ما كان يقوم به غوار في أعماله.
والحق يقال فغوار كان أكثر من مجرد لقب يطلق على شخصية معينة لفترة وجيزة، بل كان غوار هو الشخص الذي يرمز إلى الشخص السوري العادي الذي كان يكافح من أجل لقمة عيشه ويتحدث عما يصادفه من مشاكل في حياته كلها، لكن غواراً هذا لم يكن لقمةً سائغة بل كان أيضاً شخصية ساخرة ومتصرفة. وقد برز غوار بوجه الخصوص في التمثيليات ثم قفز إلى منصة المسرح.
عرف عنه في الماضي بأنه يكتب ويخرج ويمثل أفلامه وينقد ما هو خطأ في المجتمع العربي ويبصر المشاهد بمآسي الإنسان البسيط، حيث كان غوار يجمع في سياق حديثه المصائب الشخصية للمواطن والمآسي التي يشعر بها العربي في كل بقعة من أرجاء المعمورة.
وأخيراً يبقى سؤل في بال جميع السوريين، هل سيأتي خلفاً لهذا الأسطورة مع الوقت ؟











Discussion about this post