.jpg)
أعلن وزير الزراعة المهندس أحمد القادري عن إجراءات لتسويق محصول الحمضيات في الساحل إلى أسواق إيران وروسيا، تزامناً مع مساعي الجانب العراقي لإيجاد آلية تعيد تصدير المنتجات الزراعية إلى الأسواق العراقية، ولاسيما أنها تعدّ من أكبر الأسواق المستهلكة للمنتجات الزراعية السورية.
وبيّن القادري أنه سيتمّ العام الجاري زيادة الصادرات إلى روسيا من خلال الشركات الخاصة التي ستعمل على تنظيم الخط البحري لتصدير أكبر كمية ممكنة من المنتجات الزراعية السورية، لاسيما أنها تتميّز بمواصفات جيدة ومنها الحمضيات شبه العضوية لا يتم استخدام المواد الكيميائية في مراحل الإنتاج وهذا يعطي ميزة إضافية.
وأشار القادري إلى أن العامل المحدّد لإنجاح الكوريدور الأخضر وتنمية العلاقات التجارية وخاصة الصادرات الزراعية إلى روسيا مرتبط بتنظيم خط بحري بشكل منتظم حتى نتمكن من زيادة كمية الصادرات السورية إلى روسيا، والوزارة تعتبر جهة فنية إنتاجية ينتهي دورها على باب المزرعة ولكن لا تكتفي بهذا الدور، حيث أعدت المواصفات المطلوبة للتصدير من الدول الصديقة ومنها روسيا وبالتعاون مع هيئة المواصفات السورية وإعداد المواصفات الخاصة بمراكز الفرز والتوضيب، ولاسيما أنها إحدى الأدوات المساعدة على زيادة الصادرات، منوهاً إلى أنه تم تصدير 400 ألف طن من الحمضيات خلال 2013/2014/2015 إلى السوق العراقية إلا أن معبري التنف ونصيب أُغلقا وحصلت أزمة تسويق لمحصول الحمضيات، كما أن التجارة الخارجية لم تكن مستعدة للأسواق البديلة وحصلت مشكلة في عدم القدرة على تصدير الحمضيات، حيث تم البحث عن الأسواق الخارجية للدول الصديقة.










Discussion about this post