أقدمت السلطات التركية على احتجاز العشرات من مفتشي البنوك والأكادميين، بزعم قطع التمويل عن الشركات التي يشتبه بضلوعها بمحاولة الانقلاب الفاشلة على رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان منتصف شهر تموز الماضي
.
وكالة أنباء الأناضول التركية ذكرت أن الشرطة احتجزت 29 مفتشا من هيئة الرقابة والإشراف على البنوك، للاشتباه في قيامهم بتحقيقات "شابتها مخالفات" في حساب مؤسسة تابعة للحكومة وحسابات رجال أعمال بينهم مقربون من أردوغان.
وأوضح نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك، إن الحكومة تجري محادثات مع البنوك لقطع التمويل عن الشركات المرتبطة بغولن.
وأضاف شيمشك في حديث لمحطة تي.آر.تي الإخبارية التركية: "قطع التمويل الإرهابي ضروري.. نتحدث عن مئات الشركات وهذا لا يؤثر على الاقتصاد بشكل كبير".
يشار إلى أن حكومة أردوغان اعتقلت نحو 40 ألف شخص في التحقيقات التي بدأت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في البلاد.
واعتقل نحو 20 ألف شخص رسميا، في عملية تطهير واسعة في الجيش والجهاز الحكومي والشرطة والقضاء، فقد أقيل نحو 80 ألفا من وظائفهم، وفي حين تستمر حملات التطهير في الجهاز الحكومي يجري الآن استهداف القطاع الخاص.
وأثارت حملات التطهير قلق شركاء تركيا الغربيين الذين يخشون من أن يستغل أردوغان التحقيقات لتكميم المعارضة.
.وكالة أنباء الأناضول التركية ذكرت أن الشرطة احتجزت 29 مفتشا من هيئة الرقابة والإشراف على البنوك، للاشتباه في قيامهم بتحقيقات "شابتها مخالفات" في حساب مؤسسة تابعة للحكومة وحسابات رجال أعمال بينهم مقربون من أردوغان.
وأوضح نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك، إن الحكومة تجري محادثات مع البنوك لقطع التمويل عن الشركات المرتبطة بغولن.
وأضاف شيمشك في حديث لمحطة تي.آر.تي الإخبارية التركية: "قطع التمويل الإرهابي ضروري.. نتحدث عن مئات الشركات وهذا لا يؤثر على الاقتصاد بشكل كبير".
يشار إلى أن حكومة أردوغان اعتقلت نحو 40 ألف شخص في التحقيقات التي بدأت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في البلاد.
واعتقل نحو 20 ألف شخص رسميا، في عملية تطهير واسعة في الجيش والجهاز الحكومي والشرطة والقضاء، فقد أقيل نحو 80 ألفا من وظائفهم، وفي حين تستمر حملات التطهير في الجهاز الحكومي يجري الآن استهداف القطاع الخاص.
وأثارت حملات التطهير قلق شركاء تركيا الغربيين الذين يخشون من أن يستغل أردوغان التحقيقات لتكميم المعارضة.










Discussion about this post