أكد مشاركون في استبيان نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية رفضهم للسياسة الفرنسية المشينة والداعمة للتنظيمات الإرهابية في سورية.
وأكد 96 % من المستطلعة آراؤهم أن الدول الغربية لم تكن صائبة في دعمها للإرهابيين المرتبطين بتنظيم القاعدة الإرهابي منتقدين محاولات تقديم إرهابيي تنظيم "القاعدة وجبهة النصرة" وأمثالهم على أنهم من أتباع الأم تيريزا مشيرين في الوقت ذاته إلى أن إرادة بعض الجشعين في الولايات المتحدة هي التي رمت سورية في جحيم الحرب التي تتعرض لها.
وشدد المشاركون على أن القادة المجرمين في واشنطن الذين يحمون ويسلحون الديكتاتوريات الدموية في الخليج كالسعودية وقطر والبحرين دمروا سورية بعد أن كانت تعيش في سلام وتعايش كامل بين كافة أبنائها.
وتشير نتائج الاستبيان إلى أن الشعب الفرنسي استفاق من غفوته تجاه سياسات حكومته الداعمة للإرهاب في المنطقة وخاصة بعد التفجيرات الإرهابية الأخيرة التي وقعت في فرنسا وراح ضحيتها عشرات الأشخاص بين قتيل وجريح.
يذكر أن فرنسا كغيرها من بعض الدول الأوروبية تدعم التنظيمات الإرهابية في سورية كتنظيمي "داعش وجبهة النصرة" الإرهابيين وأقر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس العام الماضي بوجود نحو ألفي إرهابي فرنسي في سورية والعراق مشيرا إلى وجود تهديد إرهابي يطول أوروبا جراء إمكانية عودة آلاف الإرهابيين الأوروبيين إلى بلادهم.
سنمار الإخباري_ سانا










Discussion about this post