.jpg)
في دليل جديد على انتهاك بريطانيا للقانون الدولي وخرق الشرعية الدولية كشفت قناة بي بي سي البريطانية عن حصولها على صور تؤكد وجود عناصر من القوات البريطانية الخاصة تعمل في سورية بدعوى محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.
وتتجاهل بريطانيا كما غيرها من الدول الغربية التي تشارك في التحالف الاستعراضي الذي تقوده واشنطن بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي دعوات الحكومة السورية المتكررة إلى التعاون والتنسيق في محاربة الإرهاب وتأكيدها على أن أي جهد صادق لمحاربة الإرهاب يتطلب العمل وفق الشرعية الدولية والتنسيق مع حكومات الدول التي تحارب الإرهاب فعليا على الأرض.
وأشارت القناة إلى أن الصور تظهر القوات البريطانية وهي تقوم بمهام جنبا إلى جنب مع ميليشيا مسلحة في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي شرق سورية قرب معبر التنف الحدودي مع العراق.
ونقلت القناة عن شهود عيان زعمهم أن الجنود يضطلعون بدور دفاعي في منطقة التنف شرق سورية وهم مسلحون بترسانة من المعدات العسكرية، لافتةً إلى أن وزارة الدفاع البريطانية رفضت التعليق على عمليات للقوات الخاصة.










Discussion about this post