أورد موقع شركة “Middle East Strategic Perspectives” المعنية بتقديم خدمات استشارية في الشؤون والقطاعات الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مجموعة أسباب دفعت أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى قطع زيارته إلى نواكشوط للمشاركة في قمة جامعة الدول العربية في 25و26 تموز الفائت، بعد ساعتين تقريباً، رافضاً إلقاء كلمة كما كان مقرراً، وهي:
1. امتعاضه من عدم حضور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى المطار شخصياً لاستقباله.
2. و تخوفه من مخاطر أمنية محتملة، في ظل انتشار أخبار تحدّثت عن رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المشاركة في القمة، خوفاً من اغتياله على الأراضي الموريتانية، على الرغم من أنّ السلطات المصرية نفت ذلك اضافة الى أسباب شخصية وعائلية، إذ تحدّث مقرّبون من آل ثاني عن جدول أعماله الحافل، على الرغم من أنّ موعد القمة العربية كما برنامجها الذي تضمن خطاباً للأمير حُدد قبل فترة طويلة.
3. كما أبدى تخوفه من قيام مجموعات إرهابية بشن اعتداءات على الأراضي القطرية، لا سيّما بعد انتشار معلومات تحدّثت عن تفكيك خلايا إرهابية كانت تخطط لهجمات من هذا النوع، موضحاً أن ظرفاً طارئاً سرع عملية مغادرة تميم للأراضي الموريتانية وتحديداً تواجد مسؤولين أتراك على الأراضي القطرية التي تضم قاعدة عسكرية تركية.
4. وعلى صعيد العلاقات أورد الموقع ظرفا طارئا آخر في صلب مجلس التعاون الخليجي، وتحديداً العلاقات بين كلّ من قطر والإمارات العربية المتحدة، التي تتدهور سريعاً بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.
5. وكان الوضع السوري وخصوصا التطورات الأخيرة، لا سيّما على الجبهة القطرية-التركية في حلب ضمن الأسباب التي أوردها الموقع لمغادرة تميم، إشارة إلى أنّ أنقرة ترفض عدداً من الخطط المتعلقة بالتطورات في سورية، بالتشاور مع الدوحة.
وختام الأسباب كان مجموعة مسائل اقتصادية – استراتيجية يتوقع أن تنضج قريباً، بما فيها مشروع نفطي جديد في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post