.jpg)
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية استمرار عمليات البناء الاستيطاني الإسرائيلي، مؤكدةً أسفها لحالة الصمت التي تعتري المجتمع الدولي إزاء هذا الخرق الفاضح للقوانين والقرارات الدولية.
وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الخميس: "إن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تتمادى في تغولها الاستيطاني التهويدي ضمن الأراضي الفلسطينية.
ولفتت الوزارة إلى أن إسرائيل أعلنت قبل أيام، البدء ببناء أكثر من 700 وحدة استيطانية، ونشرت بالأمس مناقصات لبناء 323 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات "هار حوما"، و"جيلو"، و"بسغات زئيف" و"النبي يعقوب"، المقامة في القدس الشرقية.
وأضافت الوزارة في بيانها "إذا اعتقدت الدول أنها تعفي نفسها من المسؤولية أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى رأسها سياسة الاستيطان، من خلال قيامها بين الفينة والأخرى بإصدار بيانات استنكار، أو إدانة أو شجب أو تعبير عن القلق والمخاوف أو الرفض، فنحن نؤكد لتلك الدول أنه لم يعد هناك حاجة لإصدار مثل تلك البيانات الأوتوماتيكية التي أصبحت متكررة".
وتابعت: "الدول تعلم جيدا أن إسرائيل على دراية بتفاصيل مواقفها من موضوع الاستيطان، وأن مواقفها لن تتعدى بيانات الشجب والإدانة والقلق، وهذه البيانات مع استمرارها لن تعفي هذه الدول من مسؤولياتها وفق القانون الدولي واتفاقيات جنيف، كما أنها لا تشكل ثقلاً أو ضغطاً يساهم في وقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي أو حتى التخفيف منه".










Discussion about this post