.jpg)
رغم كل الصعوبات التي تعاني منها خلال سنوات الأزمة، استطاعت الشركة العامة الطبية تاميكو إنتاج ما قيمته 393 مليون ليرة خلال النصف الأول من العام الجاري، موزعة على 688, 3 ملايين كبسولة و664, 44 مليون قرص خلال هذه المدة، محققة نسبة تنفيذ بلغت 28% من أصل خطتها الإنتاجية، أما حجم التطور في مبيعات الشركة خلال الفترة نفسها وصل إلى 468 مليون ليرة وهي قيمة أكثر من 33 مليون كبسولة و45 مليون قرص أدوية والتي تصنعها في معملها الجديد بباب شرقي إلى جانب 83 ألف زجاجة من الشرابات و3 آلاف من القطرات ومستحضرات أخرى كانت ضمن مخازينها وتم تسويقها خلال هذه الفترة.
وأوضح تقرير صادر عن الشركة سعي الأخيرة لزيادة طاقتها الإنتاجية وتنويع منتجاتها وفق الإمكانات المتاحة والظروف التي تسمح لها بذلك وتأمين مستلزمات الإنتاج التي تصل قيمتها من المضادات الحيوية للعام الحالي إلى 500 مليون ليرة منها لاموكسيسللين والسيفالكسين والأمبيسلين والأريروما لافتا إلى أن الشركة لا تعاني من أية مشكلات في توريد المواد الأولية لأنها تحافظ على مخزون استراتيجي من هذه المواد إضافة إلى مستلزمات الإنتاج التي يتم تأمينها داخلياً أو خارجياً.
من جانب آخر أوضحت مصادر في الشركة انها مستمرة في العمل على إنتاج أدوية نوعية ولا سيما السيتامول وأدوية معالجة السكري والضغط إضافة إلى المضادات ورغم كل الظروف التي مرت بها الشركة إلا أنها لم تتوقف عن تزويد السوق المحلية من منتجاتها نظرا لوجود مخازين لديها من الأدوية.
وبينت المصادر أن الشركة عادت إلى العمل بعد توقف دام أشهر بسبب اعتداء المجموعات الإرهابية المسلحة عليها حيث تم نقل خطوط إنتاجها إلى أماكن آمنة، ونقل أقسام الكبسول والمضغوطات والتغليف لمتابعة إنتاج الشركة الذي تفوق على الأدوية الأجنبية من حيث الجودة والسعر.، كما تمكنت الشركة رغم ارتفاع أسعار الدواء وكلفة النقل من المحافظة على أسعارها التي بقيت ضمن الحدود الطبيعية مع هامش ربح بسيط حيث لا يتجاوز سعر أغلى مضاد حيوي لديها150 ليرة سورية.










Discussion about this post