أعلن رئيس النظام التركي رجب الطيب أردوغان فرض حالة الطوارئ في بلاده لثلاثة أشهر عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت يوم الجمعة الماضي.
وأكد اردوغان، في خطاب نقله التلفزيون التركي الرسمي، أن إعلان حالة الطوارئ ليس "ضد الديمقراطية والحقوق والحريات بل جاءت من أجل حماية وتعزيز تلك القيم"، وتتيح حالة الطوارئ للرئيس التركي وحكومته بتجاوز البرلمان في إصدار قوانين جديدة، وبتقليص الحقوق والحريات أو تعليقها عند الضرورة.
وبدأت حملة الحكومة التركية "لتطهير مؤسسات الدولة" بعد فشل محاولة الانقلاب، في صفوف القوات المسلحة وقوات الأمن قبل أن تمتد إلى وزارات وقطاعات أخرى في الحكومة.
وأوضح اردوغان أن إعلان حالة الطوارئ يهدف إلى "اتخاذ الخطوات المطلوبة بشكل فعال وسريع من أجل القضاء على التهديدات الموجهة ضد الديمقراطية في بلدنا، ودولة القانون، وحقوق مواطنينا وحرياتهم".
وكانت تركيا وجهت اتهامات رسمية لنحو 99 لواء وعميداً بحرياً وهو أكبر عدد من القادة العسكريين توجه لهم تهم في البلاد،وحظرت السلطات على أساتذة الجامعات السفر إلى الخارج، في حملة التطهير المتواصلة من الأشخاص المشتبه بصلتهم بالانقلاب، واعتقل، أو أقيل، أو أوقف عن العمل، في تركيا أكثر من 50 ألف شخص.
سنمار الإخباري _ وكالات










Discussion about this post