وهكذا للعام الخامس على التوالي تمنع شياطين الوهابية التكفيرية الحجاج السوريين من أداء ركن أساسي من أركان الاسلام، وكل جريرتهم أنهم رفضوا أن يصبح وطنهم مباحاً للفكر التكفيري الإرهابي وأن يذبح أطفالهم بيد من تدعوهم "ربتهم" أميركا والصهيونية "معارضة " كما ذبح أمس الطفل في مخيم حندرات، والذي لم يهتز لإزهاق روحه بهذه الوحشية والهمجية، حيث حمّلت لجنة الحج العليا في سورية الحكومة السعودية مسؤولية منع حجاج بيت الله الحرام السوريين من أداء فريضة الحج للعام الخامس على التوالي .
وقالت اللجنة في بيان لها اليوم أنه كان من الواجب للقائمين على الحرمين الشريفين خدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار رسوله صلوات الله وسلامه عليه ومن حق المسلمين عليهم في أنحاء العالم القيام بما يلزم من إجراءات تؤمّن لهم سبل الرعاية والتيسير والتوسيع لتمكينهم من أداء مناسك الحج، وتقديم ما يستطيعون لهم من أسباب الراحة والأمان والاطمئنان دون أي اعتبارات أو انتماءات.
وأضاف البيان أن وزارة الحج في حكومة المملكة السعودية الوهابية لا تزال ممتنعة عن توقيع الاتفاقيات الرسمية الخاصة بالحج مع وزارة الأوقاف السورية، مخالفة للمواثيق المتعارف عليها بهذا الخصوص، والتي توقع سنوياً مع الدول الإسلامية كافة متجاوزة، بذلك كل الاعتبارات الدينية والأدبية ومعطلة للإجراءات التي كانت تتخذ لتمكين السوريين من أداء فريضة الحج .
وخلص البيان إلى أن لجنة الحج العليا في سورية تؤكد على تحميل الحكومة السعودية الوهابية مسؤولية تعطيل الإجراءات اللازمة التي تمكن الحجاج السوريين من الوصول إلى الحرمين الشريفين لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام الذي فرضه الله على المسلمين .
وفي هذا الوارد يحضرنا تساؤل لماذا لا توضع المشاعر المقدسة تحت رعاية إسلامية دولية ولا يترك لآل سعود فرصة التحكم الظالم بالحرمين الشريفين، وبذلك يتمكن كل المسلمين من أداء المناسك التي فرضها الله من عليائه دون أن يتمكن قاتل أطفال وهابي واحد من منعهم .
سنمار الإخباري _ خاص











Discussion about this post