قام المركز الثقافي بحمص تمام الساعة الثانية عشر أمسية شعرية بمناسبة الذكرى السنوية للمقاومة في حرب تموز ضد الاحتلال الاسرائيلي، حيث شارك فيها كل من الشعراء هبة شريقي، عباس علي، حيدر معروف، وهيام الأحمد، واستهلت الأمسية الشاعرة الشابة هبة شريقي بقصيدتها "حبيبٌ متعب" ثم "الشهيد"، التي تحكي عن تضحيات الجيش العربي السوري وأهالي الجرحى والشهداء الذين قدموا الغالي والنفيس فداء للوطن الأغلى.
غير قصيدة محكية بعنوان "طيفك مرق" تعرض فيها حالة عشق لمتزوج يخشى نهاية القصيدة مجيئ زوجته وأخيراٌ
:
"حرقة البعد التي تحكي عن فراق الأحبة
الحب يبقى لأن غابوا وإن رحلوا
عطراً يؤرّق مَن عطرهم سكروا
لو كان ما كان يأتي لو على مهلٍ
نذرتُ عمري لهم أهذي واحتضر".
أما الشاعر والكاتب والباحث عباس قرأ غزليتين محكيتين تحت عنوان "بوسة خطف" و"بنت الجامعة" وغزلية بالفصحى تحت عنوان "أنثى كلها" وقرأ قصيدة تحكي رسالة "شهيد"، ثم قصيدة "لا لست تعرفني" وللشام قرأ شام السيف والضيف والكيف، ومن أبياتها:
"تفنى الحصون وحضن الشام قد صمد
كم صد حصنك أطنابا مدعمة
أسقار سورك أردت كل من حشدا
كنز العلوم وللأعلام قبلتهم"
أما عن الشاعر الشاب حيدر معروف، فقرأ قصيدة لوالده بعنوان "خالقي الثاني" وقصيدة غزلية تحت عنوان "الكل مغرمه" و"حانات الذاكرة" وقصيدة هجاء لامرأة محدثة النعمة من أبياته:
"إني وعهدك في دمي يتجدد
أشم عطرك والجوارح سجد
والصمت حرف أبجدي صارخ
بين المدامع والمدى يتردد".
واختتمت الأمسية بالشاعرة هيام الأحمد التي تحدثت في قصيدتها "هواجس أنثى" عن مشكلة العنوسة التي تعيشها تلك الأنثى وبقصيدتها نازح ووطن تحدثت عن مشكلة النزوح وقرأت غزلية تحت عنوان ثالثة الأثاث
"وفي نازح ووطن وتقول
جسرا لموطنه عبر ضلوعه
زحفاً على شوك المآسي يقطع
فردوسه المفقود ترب بلاده
من غيره الجنات قفر بلقع".
سنمار الإخباري _ خاص
عتاب عوده











Discussion about this post