أوضح مدير خدمات التجارة الخارجية في "هيئة دعم الإنتاج المحلي والصادرات" كفاح مرشد أن ربحية الاقتصاد السوري كانت سلبية خلال سنوات الأزمة، ما يعني خسارة في التجارة الخارجية، مفسّراً ذلك بأن القيمة المضافة التي تحققها الصادرات السورية، تنخفض مقارنةً بالقيمة المضافة للواردات، حيث لاحظت الهيئة من خلال التحليل الاقتصادي المنجَز لديها، أن مؤشر الربحية ينخفض باستمرار.
ولفت مرشد إلى إمكانية قبول نسبي لنتائج ربحية منخفضة في التجارة الخارجية للاقتصاد السوري هذه الفترة، استناداً إلى الأوضاع التي تمر بها سورية، إلا أن الفترة المقبلة تقتضي تبنّي سياسات تشجيع التصنيع المحلي، والتقليل من المكوّن المستوردَ ،واتخاذ تدابير في مجال تطوير الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية، لتصبح مصدر قوة على الصعيد الاقتصادي.
ودعا مدير خدمات التجارة الخارجية في الهيئة، إلى تطوير الصناعات الزراعية، لتمكينها من تصنيع فائض المنتجات الزراعية واستكمال برامج تسويق هذه المنتجات، وتحسين قدرتها على المنافسة من حيث الجودة والنوعية والتكلفة، مبيناً أن العجز في الميزان التجاري السوري، تراجع خلال الفترة الماضية بشكل واضح، إلا أن ذلك لم ينجم عنه تحسّن في الصادرات، بل سبب تراجع حدَّي التبادل التجاري وتقلّص التجارة الخارجية الكلية للبلاد.
يذكر أن، "اتحاد المصدّرين السوري" بيّن أخيراً وجود عجز في تمويل الصادرات يصل لنحو 5 ملايين دولار يومياً، مشيراً إلى أن حاجة سورية على صعيد تمويل الصادرات في القطاع الخاص، تبلغ 7 ملايين دولار يومياً.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post