أصدر مصرف سورية المركزي تعميم على جميع المصارف العاملة في القطر جدولاً يبين فيه المعالجات الصادرة عن اللجنة المشكلة بقرار وزير العدل (رقم 4385/ل)، وذلك بما يضمن المتطلبات اللازمة لقيام المصارف بالدور المناط بها في متابعة تحصيل وتسوية الديون المتعثرة لديها وفق الأصول القانونية التي يتم اعتماد مضمونها أصولاً من وزير العدل وتعميمها (بموجب كتابه رقم 5489/ 2016 بتاريخ 9/3/2016 الموجه للمحامي العام بهذا الخصوص)
هذا وقد أكد المركزي في وقت سابق على أن أدواته في الأسواق نجحت في تنفيذ مهمتها، كاشفاً أن النتائج القادمة خلال أيام مبشرة ومريحة، متوعداً بأن قدرته لا حدود لها ومستمر من دون توقف بالتدخل، وكل من يراهن على فترات أمد التدخل سيخسر الرهان، كاشفاً عن أن الأذرع الخفية له تصل لأماكن جديدة بغية التأثير بسعر الصرف، مؤكداً أن العمل بصمت الذي يتبعه المصرف بدأ يؤتي أُكُله رغم التفاصيل القليلة ولكن المفاجآت لن تغيب طويلاً (بحسب المركزي نفسه)، منوها بجهود المصرف المركزي والذي يتفرد بكونه المؤثر الوحيد بسعر الصرف وأي عوامل أخرى تأثيرها آنية وتتم معالجتها بشكل فوري من قبله، بالتوازي مع مضيه في خطة التدخل وعمله على مدار الساعة لمراقبة آخر تطورات السوق ومعالجة أي طارئ يؤثر سلباً في سعر الصرف.
ووفقا للمركزي في تحليل له لأسواق القطع الاجنبي فإن الطلب على الدولار من الصاغة قد انحسر بالتوازي مع طلب هادئ والسوق في حالة ترقب جراء العرض الكبير للقطع الأجنبي الذي ضخه المركزي يوم أمس الأول لإعادة حالة التوازن للسوق بعد محاولات فاشلة من بعض المضاربين لضرب حالة الاستقرار والهبوط التدريجي المدروس التي فرضها المركزي في سوق القطع، لافتاً إلى أن خطته تستهدف مزيداً من الانخفاض في سعر صرف الدولار أمام الليرة.
سنمارالاخباري-صحف










Discussion about this post