.jpg)
أنيتا أركيليان، شابة سورية في العشرينيات من عمرها، كانت تعاني مثلها مثل باقي أهل سورية من ويلات الحرب، ولكن اخيرًا نجحت في اللجوء إلى النمسا.
وفي أرض الموسيقى، أحيت موهبتها القديمة والتي كانت قد نسيتها بحكم الظروف المعيشية وظروف الدراسة.
أنيتا التي كانت تعيش في العاصمة السورية، دمشق، وصلت الى العاصمة النمساوية فيينا قبل عام ونصف، والآن أصبحت فنانة معترفًا بها ولديها جمهور حيث تقدم الطرب الاصيل بإعادة غناء أعمال أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وأسمهان وغيرهم.
وتطمح لطرح البومها الاول، في أقرب وقت ممكن، كما أنها تحاول بالتوفيق مع عملها كموظفة في أحدى المؤسسات أن تتعمق أكثر في دراسة الموسيقى خصوصًا وأن الأجواء في النمسا مشجعة على ذلك، فهواية أنيتا التي نسيتها منذ أن كانت في الخامسة عشرة أحيتها أخيرًا برغم كل الظروف الصعبة.
سنمارالاخباري-وكالات












Discussion about this post