.jpg)
أكد الكاتب السياسي الكندي كين ستون أن الغرب يشن عدواناً إرهابياً على سورية، مستخدماً ذريعة “التدخل الإنساني” التي طالما تحجج بها في حروبه الاستعمارية الأخرى.
وقال ستون في كتابه الذي يحمل عون “الحرب الغربية المزيفة ضد الإرهاب .. سورية تتحدى” إن: "كل الادعاءات التي تتذرع بها الولايات المتحدة وحلف الناتو بشأن (الحرب على الإرهاب) والتدخل الإنساني ما هي إلا حجج وأكاذيب من أجل انتهاك سيادة سورية ووحدة أراضيها"، مشيراً إلى أن سورية ليست أول ولا آخر دولة ذات سيادة يستهدفها الغرب بسياساته الاستعمارية، فدول كثيرة مثل العراق وليبيا وأوكرانيا دمرت جراء العدوان الغربي تحت ستار ما يسمى “التدخل الإنساني”.
كما بين ستون “أن العملية العسكرية الروسية ضد الإرهابيين في سورية “قانونية” عكس التدخل العسكري الذي تقوم به الولايات المتحدة وحلف الناتو، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحترم سيادة الدول الأخرى مثل سورية ويتحدث في الأمم المتحدة عن احترام القانون الدولي أما الولايات المتحدة فإنها البلد الوحيد والاستثنائي الذي يتجاوز كل القوانين الدولية يومياً.
ودعا ستون الحكومة الكندية وكل من يدعم مسارات السياسة الخارجية المتسقة مع السلام وسيادة القانون الدولي إلى اتخاذ خطوات لإنهاء الحرب الإرهابية ضد سورية بما فيها إعادة العلاقات الدبلوماسية معها وإنهاء العقوبات غير القانونية المفروضة ضدها والانسحاب من جميع التدخلات العسكرية الإجرامية في أراضيها.
سنمار الإخباري _ سانا










Discussion about this post