قال الرئيس حسن روحاني أن الوحدة والانسجام الوطني الذي ترفل فيه إيران اليوم هو بسبب التأثير القوي للولي الفقيه وقائد الثورة الاسلامية، وأن إيران تتفاخر اليوم باقتدارها السياسي امام العالم.
وفي كلمته التي القاها مساء أمس في مرقد الامام الخميني (رض) لمناسبة الذكرى السنوية لرحيله، قال روحاني، اليوم تعيش في بلد يرفل بالأمن والاستقرار رغم عدم الاستقرار الذي تعيشه المنطقة والعالم الاسلامي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وافغانستان والعراق وسوريا والعديد من البلدان الاخرى.
وأوضح، نحن نفتخر أن مجلس خبراء القيادة انتخب الاصلح والاكثر دراية بزمانه، واليوم نشهد الامن والاستقرار وحركة النظام على طريق التقدم والتطور تحت راية قائد الثورة، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يطيل بعمره الشريف، مشدداً على ان الشعب الإيراني وبفضل ارشادات قائد الثورة الاسلامية استطاع في عامي 2014 و 2015 أن يتفاخر باقتداره السياسي أمام العالم، حيث اثبتنا أننا نستطيع الدفاع عن حقوقنا من خلال الاقتدار الوطني وايمان ومقاومة الشعب، بلغة السياسة والمنطق، وابعدنا شبح الحرب عن ايران.
وأوضح أن الشعب الإيراني جعل المحافل الدولية تعترف بحقوقه، وتمكن من اسقاط جدار الحظر الظالم، مضيفاً أن الاخرين ارادوا أن يسلبوا الشعب الإيراني حق بيع نفطه والتعامل مع المصارف العالمية، لكي يرضخ امام المؤامرات الصهيونية والاستكبارية، الا ان الشعب الايراني وبفضل ارشادات القيادة ورجال الدبلوماسية استطاع ان يحقق انتصارا سياسيا ومن ثم انتصارا اقتصاديا.
وأكد أن علينا ألا ندع الصهاينة والمستكبرين يبلوروا الراي العام العالمي ويشوهوا بالأكاذيب صورة الشعب الايراني والثورة والجمهورية الاسلامية في ايران.
واعتبر الرئيس روحاني احياء الشعب الايراني في انحاء البلاد لهذه المناسبة خاصة عند المرقد الطاهر مؤشرا للعلاقة الراسخة بين الامام والامة مضيفاً انه وعلي مدى الاعوام الـ 27 الماضية تعزز تمسك الشعب بنهج الامام وطريقه يوما بعد يوم.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post