دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السياسيين إلى "تجميد" خلافاتهم بشأن إصلاحاته التي تهدف لمكافحة الفساد والاتحاد خلف الجيش في معركته مع تنظيم داعش في الفلوجة، حيث يكافح العبادي أزمة سياسية منذ بداية العام، ولم يتمكن من حشد دعم الكتل الرئيسية في البرلمان من أجل خطته من أجل مكافحة الفساد والتي تشمل تعديلاً وزارياً.
كما أمر العبادي في 22 أيار بشن الهجوم على الفلوجة بعدما تحولت الأزمة السياسية إلى عنف دموي داخل وحول المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، وبعدما ضربت سلسلة من التفجيرات- أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنها.
وقال العبادي أمس خلال زيارة لخط الجبهة قرب الفلوجة التي تبعد 50 كيلومترا غربي بغداد "أدعو (السياسيين) إلى تجميد كل الخلافات إلى حين تحربر الأرض"، وأضاف "أكبر فساد هو فساد داعش والذي يؤخرنا عن قتال داعش هو الفاسد."
وتعهد العبادي في كانون الأول أن يكون 2016 عام النصر النهائي على المتشددين وتوقع انتزاع السيطرة على الموصل معقلهم الرئيسي بشمال العراق.
وتعتبر الفلوجة ثاني أكبر مدينة عراقية بعد الموصل لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي وكانت أول مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم وذلك في كانون الثاني.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post