أوضح نائب رئيس مجلس إدارة "غرفة تجارة دمشق" عمار البردان: إن مشكلة الحاويات المحجوزة في مرفأ طرطوس التي ما زالت بلا حلول ناجعة تنهي معاناة أصحابها مع أسعار المبيت لهذه الحاويات؛ حيث لم تفرج السلطات الرسمية سوى عن الثلث من هذه الحاويات التي تحولت إلى ما يشبه السيل الجارف حيث دخلت حاويات أخرى إلى هذه القائمة بعد سماع الآخرين عن بدء خطوات الإفراج عن هذه الحاويات التي دخلت في الدوامة ذاتها وباتت تدفع جمركاً بالقطع الأجنبي ثمناً لتخزينها في المرفأ. مشيراً إلى إن مجلس إدارة غرفة تجارة بحث مع مدير الجمارك مشكلة هذه الحاويات وضرورة إيجاد الحلول لها، الذي وعد بحل قريب لها.
وأضاف: إن المشكلة باتت في الفترة الزمنية الكبيرة التي أمضتها هذه الحاويات في المرفأ وفي الغرامات الكبيرة التي لجأت أصحاب الكثير منها إلى التخلي عن هذه البضائع والكونتينرات وعدم الرغبة في الإفراج عنها نتيجة الغرامات الطائلة التي فاقت قيمة هذه البضائع المستوردة حيث أكلت الغرامة رأس مال الكثير من هؤلاء نتيجة الفترة الزمنية الكبيرة والتأخر في حلها حيث تبدأ الغرامة بـ60 يورو وتصبح تصاعدية وبحسب الشركة التي يتبع لها الكونتينر.
وأشار إلى أن المشكلة يقاسمها التاجر المستورد الذي لم يحصل على إجازة استيراد و"وزارة الاقتصاد" التي عليها أن تفرج عن هذه البضائع ما دامت غير ممنوعة من الاستيراد واستيفاء الرسوم الجمركية عليها ومنع دخول البضائع الممنوع استيرادها وإن الجمارك جهة منفذة لا تستطيع الإفراج عن هذه الحاويات أو تخليص أي بضاعة من دون إجازة استيراد.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post