أكد البروفسور الدكتور انطونيو لوبيز رئيس جامعة أمريكا اللاتينية للعلوم الطبية ايلام الكوبية أن بلاده أدركت منذ بداية الأزمة في سورية حجم ونوعية المؤامرة وبناء على ذلك دعمت وتضامنت مع سورية قيادة وشعبا.
وأضاف لوبيز خلال تدشين لوحة فنية جدارية كبيرة في الجامعة تعبر عن صمود سورية جيشاً وشعباً وقيادة في مواجهة الحرب الكونية التي تخوضها “أننا من على هذا المنبر نعلن تضامننا جامعة وإدارة وكادراً تدريسياً وطلبة مع سورية ضد هذه الهجمة والحرب الإمبريالية التي يتعرض لها الشعب السوري منذ أكثر من خمس سنوات”.
وخلال حفل التدشين ألقى ممثل الطلبة في الجامعة كلمة أكد فيها أن هذه اللوحة تعكس صورة تاريخ سورية وحاضرها التي تمثل مهد الحضارات ضمن هذا العالم حيث تركت بصماتها في تاريخ الانسانية جمعاء وكانت كنزاً انسانياً وحضارياً للتعايش بين مختلف الثقافات والأديان وعكست عبر تاريخها وحاضرها المساواة والعدالة والتضامن بين مواطنيها وبينهم وبين الشعوب الأخرى.
من جهته قال الدكتور لؤي العوجي رئيس البعثة الدبلوماسية في هافانا “لم يترك أعداء سورية وسيلة سياسية أو عسكرية أو اقتصادية أو إعلامية تخطر في أذهانكم إلا واستخدموها في مسيرة عدوانهم على سورية. فشعبنا اليوم يخوض حرباً ضد الإرهاب العالمي ويدافع عن كل العالم بلا استثناء”.
وفي ختام كلمته وجه الدكتور العوجى رسالة إلى الطلبة أكد فيها إن الامبريالية تبذل كل ما بوسعها وتستخدم كل الأدوات والأساليب لزعزعة استقرار كل دولة لا تأتمر بأمرها ولا تنفذ أجنداتها.
يشار إلى أن اللوحة التي قامت السفارة السورية بالتنسيق مع جامعة ايلاموفرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في هافانا بتدشينها في الجامعة هي عبارة عن لوحة فنية جدارية كبيرة بطول 6 أمتار وارتفاع ثلاثة أمتار على جدار متحف الجامعة وتحتوي على صورة للسيد الرئيس بشار الأسد وصورة كبيرة للنسر السوري في جناحيه العلم السوري إضافة إلى بعض الجنود السوريين ببزاتهم العسكرية وبسلاحهم وصورة لأول أبجدية في التاريخ من موقع أوغاريت في محافظة اللاذقية
سنمار الإخباري _ سانا











Discussion about this post