اعتبر عضو مجلس الشعب الدكتور وائل القربي أن اجراءات الحكومة من الجانب الاقتصادي غير بريئة، والأداء الحكومي يقوم على الارتجال والارتباك ويعتمد سياسة الترقيع وإطفاء الحريق.
سنمار الاخباري – اقتصاد.jpg)
قال القربي: أن الخاصرة الاقتصادية رخوة وضعيفة، وأهمية الجانب الاقتصادي لا تقل عن أهمية الجانب السياسي والحرب في سورية، وأن اقتصاد الدولة ومواردها عرضة للتجريب.
أكد القربي على ضرورة وجود فريق اقتصادي يملك روح المبادرة والمثابرة وطرح أفكار جديدة، تنعش الواقع الاقتصادي، موضحا عدم وجود عمل جماعي بإدارة الملف الاقتصادي، وعدم ارتقاء أداء الحكومة في إدارة هذا الملف، مشيرا إلى أن هذا الفساد هو فساد مبرمج وأداء الحكومة متراخي، ولا تملك الحد الأدنى من جرأة المبادرة، وعليها البحث عن حلول ناجحة تخدم المواطن في الحصول على لقمة عيشه.
وأضاف القربي نحن لسنا في مرحلة رخاء اقتصادي بل نحن في مرحلة طاحنة على جميع الأصعدة، ومن الضروري إعادة فتح الملف الاقتصادي، والمحافظة على العملة السورية، وفتح باب المحاسبة، والبحث عن النقاط المعتمة وتسليط الضوء عليها.










Discussion about this post