يقع شمال مدينة دمشق على جبل يسمى الأربعين، يعد امتداداً لجبل قاسيون باتجاه الشرق، وبإمكان المقيم في دمشق رؤيته..jpg)
وهو عبارة عن مسجد يتألف من طابقين، في الطابق الأسفل غرف صغيرة وفسحة سماوية ولكن أبرز ما في الطابق الأسفل مغارة الدم التي يقال ان قابيل قتل فيها هابيل..
قيل إن سبب تسمية المغارة بهذا الاسم (مغارة الدم) هو أن الله سبحانه وتعالى أبقى أثر الدم في الصخر ليكون عبرة للعالمين، ويسمى المكان أيضاً مقام الأربعين أو مغارة الأربعين وقيل إن سبب التسمية هو أن سيدنا يحيى بن زكريا أقام وأمه فيها أربعين عاماً، وأن الحواريين الذين أتوها مع عيسى عليه السلام كانوا أربعين، وقد أنشئ ضمن المسجد المحدث هناك أربعون محراباً.
في أعلى المغارة على سفح الجبل توجد كتلة صخرية يختلف لون حجارتها عن بقية حجارة الجبل وهي تقريباً بلون وردي قيل إنها آثار دم هابيل.
وفي داخل المغارة محرابان أحدهما لسيدنا إبراهيم والآخر لسيدنا الخضر عليهما السلام.
أنشئ على المغارة مسجد صغير الحجم منذ ما يزيد على ستة قرون وأعيد تجديده وترميمه عدة مرات كما ورد في اللوحات التي تؤرخ لذلك وموجودة ضمن حرم المسجد.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post