أكد الدكتور سفير الجراد مدير مؤسسة القدس الدولية في سورية ان قرار وزارة التعليم في الكيان الصهيوني المحتل بوضع برنامج دراسي حول مدينة القدس المحتلة يتعمد تجاهل ذكر تاريخها العربي على الاطلاق ويتنكر حتى لوجود اصحابها الاصليين من الفلسطينيين فيها يأتي في اطار السياسات الصهيونية الممنهجة لتهويد المدينة.
واضاف الجراد في تصريح لموقع سنمار الاخباري ان سلطات الاحتلال الصهيوني استمرت ومنذ ما يزيد عن 25 عاما في عمل حفريات تحت المسجد الاقصى الشريف ضمن محاولاتها لطمس المعالم الاثرية والتاريخية للمدينة المقدسة سواء أكانت عبر الكتابات التدوينية ام الموسوعات المتعلقة بالشأن المقدسي وبالتالي في ترتيب منطقي للأمور وفي اطار مسعى اسرائيلي لإلغاء التاريخ الاسلامي للمدينة المقدسة عبر المناهج الدراسية و العلاقات والمحافل الدولية اي ان هناك كتابات وملحقات مشوهة سوف تصدر عن هذا الكيان ويرسلها الى بلدان العالم للتعريف بالقدس وهذه الكتابات تعمق التزوير والتشويه لتاريخ المدينة ..jpg)
وبين جراد ان المؤسسة ترصد الممارسات الصهيونية الاقتصادية و السياسية والتاريخية وحتى الاجتماعية منها لتسليط الضوء عليها في المنتديات العالمية لكن الامر يحتاج الى تكاتف وتعاون الدول العربية والاسلامية ويجب ان تكون هناك مخاطبات للهيئات الاممية مثل اليونسكو واليونيسيف وغيرها وسيجتمع اعضاء فروع المؤسسة من ثلاثة عشر بلدا لبحث هذه المسألة خلال الايام القليلة المقبلة .
وكانت وسائل اعلام نقلت ان مصادر سیاسیة في كيان العدو الاسرائيلي أن مسؤوليه في وزارة التربیة والتعلیم یعملون على وضع برنامج دراسي حول مدینة القدس المحتلة دعا اليه الوزیر /نفتالي بینیت/ یتعمد تجا?ل ذكر تاریخ?ا العربي على الإطلاق ويتنكر حتى لوجود اصحابها الاصليين من الفلسطينيين فيها .
وقد جاءت ?ذه الدعوة في إطار سعي الیمین الصهيوني الحاكم لتقویة روابط الأجیال الجدیدة الصهيونية في القدس، علما بأن المدینة تش?د باستمرار ?جرة صهيونية من?ا لصالح المدن الكبرى في فلسطين المحتلة مثل تل أبیب وغیر?ا.
ویتضمن البرنامج التعلیمي إنكارا تاما لوجود احتلال ویتحدث عن المدینة على أن?ا «القدس الموحدة» ویكاد لا یأتي على ذكر العرب الفلسطینیین الذين يشكلون ثلث سكان المدینة، ولا يذكرون في الستین صفحة ل?ذا البرنامج سوى عشر مرات.
وستتم مطالبة المعلمین، في إطار ?ذا البرنامج، بتدریس بمستوى «معرفة أولیة» فقط حول «الإسلام وعلاقت? بالقدس»، بینما التطرق إلى الصراع العربي الصهيوني في القدس غائب عمومًا، ویذكر في إطار «المكانة الدولیة» للقدس فقط. ویصور ?ذا البرنامج الدراسي في سیاق «الفسیفساء البشري في المدینة» من خلال الحدیث عن
أحیاء في القدس الغربیة یسكن?ا الی?ود الأشكیناز والشرقیون والمتدینون والحریدیم، وأن? «ثمة أ?میة للإشارة إلى أن الأحیاء التي اختیرت تمثل مجمل ال?ویات في القدس».
ویوجه ?ذا البرنامج تلامیذ الصف الخامس والسادس الابتدائي، في إطار دراسة موضوعي التوراة والتاریخ، إلى ما يسمى «ال?یكل
سنمار الاخباري – خاص











Discussion about this post