أكد الكاتب الأمريكي نعوم تشومسكي في مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية مقتبس عن كتابه الذي يحمل عنوان "من يحكم العالم" أن تدخل الولايات المتحدة في شؤون سورية من خلال دعمها وتدريبها للتنظيمات الإرهابية التي تطلق عليها تسمية "معارضة معتدلة" وتنفيذها ضربات جوية غير شرعية بحجة استهداف تنظيم "داعش" الإرهابي تسبب بعرقلة التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة..jpg)
وشدد تشومسكي على أن الحرب المزعومة على الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة بمشاركة بعض الدول المتحالفة معها تمثل المصدر الرئيسي لانتشار العنف والتطرف حول العالم مشيراً إلى ان غزو العراق يمثل جزءاً أساسيا من هذه الاستراتيجية الأمريكية وكان له آثار أساسية فيما يتعلق بتوسيع نطاق الهجمات الإرهابية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا.
واستشهد تشومسكي بدراسات وأبحاث كثيرة أجراها محللون وخبراء دوليون أكدوا فيها ان الحرب على الإرهاب والتدخل الخارجي في شؤون الدول تسببت بارتفاع معدل الهجمات الإرهابية في أنحاء متفرقة من العالم بما في ذلك أوروبا وان الولايات المتحدة كانت في بعض الحالات مسؤولة عن الأغلبية العظمى من ضحايا الأزمات التي شهدتها بعض الدول مثل العراق وأفغانستان.
ولفت تشومسكي إلى ان تدخل الولايات المتحدة في شؤون دول أخرى لا يقتصر على حربها المزعومة على الإرهاب بل يشمل برنامج وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي ايه" الذي يهدف إلى التخلص من الحكومات الشرعية التي ترفض الإملاءات الأمريكية وبرنامج الاغتيالات الذي تنفذه الوكالة ذاتها بزعم القضاء على "أهداف إرهابية" يختارها الرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسه.
سنمارالاخباري-سانا










Discussion about this post