قدم الصناعيون المشاركون في معرض (صنع في سورية بكل فخر) جملة من العروض وصف بعضها بالقوي خلال أيامه السبعة التي استقر فيها في اللاذقية بينما لم تسجل بعض السلع فارقاً ملحوظاً بالأسعار عن السوق وفقا لوصف الزوار وشكل المعرض الذي نظمته غرفة صناعة دمشق وريفها فرصة لالتقاء الصناعيين ودعم المنتج المحلي بتقديمه إلى المستهلك مباشرة من دون وساطة وبأسعار مشجعة و وعود بتكرار التجربة بحسومات أكثر.
ووجدت أميمة أحمد إحدى زوار المعرض أن العروض كانت مقبولة على المنتجات الكيماوية من منظفات ومحارم وتوابعها أما بقية الموجودات فكانت أسعارها متقاربة مع السوق, بينما أشار المهندس إبراهيم الحكيم إلى وجود بعض المعروضات وخاصة في قسم الألبسة قدمت بأسعار مقبولة لكن بجودة أقل, في حين وجدت سلاف محمود أن المعرض كان فرصة مهمة للتسوق بالنسبة لها حيث وفرت مبلغاً وجدته جيداً باعتبار أن مشترياتها كانت كبيرة جداً, وهنا حققت الفرق بالسعر.
وأشار مدير مبيعات أحدى الشركات المشاركة إلى أنهم شاركوا بالمهرجان بكل دوراته على مدار سنتين, منبهاً إلى التطور الذي طرأ عليه من حيث الانتشار بين المستهلكين ، وبالتالي تحقيق الغاية الأساسية له وهي التعريف بالصناعة الوطنية والمنافسة بالجودة والسعر. وقال: نسعى لتحقيق صلة وصل مباشرة مع المستهلك, حيث نقوم بتصنيع المادة ونشرح له الاستخدام الصحيح لها.
بدوره قال محمد السهلي مسؤول تسويق: إن هدفنا من المشاركة توجيه رسالة للعالم بأن الحرب ليست فقط بالسلاح بل بالصمود وصناعتنا تجسد أحد جوانب صمودنا وانتصارنا, فرغم كل الحصار الجائر على بلدنا نستمر بالإنتاج والصناعة ونعتمد على ما هو متوافر من منتجات ضمن الظروف الحالية لتأمين حاجة السوق المحلية من جانب، وتصدير المنتجات بمواصفات وجودة عاليين، ومنافسة إلى الأسواق الخارجية من جانب آخر.
بينما أكد محمد الكل مشارك أن الغاية الأساسية للمشاركة كسر حاجز الأرباح بين تجار نصف الجملة أو الجملة, وأوضح أنه على الرغم من شدة العقوبات الاقتصادية وانعكاساتها السلبية إلا أنها ساعدت بتحفيز الصناعيين للاعتماد على أنفسهم في ابتكار الحلول للصعوبات التي تعترضهم.
سنمارالاخباري- صحف










Discussion about this post