قالت زوجة رئيس الوزراء التركي المستقيل أحمد داود أوغلو أن زوجها لم ينم حتى الصباح، وبقي يبكي، بعد جملة من التطورات السياسية التي عمقت الأزمة في البلاد، وخاصة بما يخص ملف السلام مع الأكراد.
.jpg)
وذكرت صحيفة «القرار»، المقربة من داود أوغلو، والتي أنشأها مؤخراً تمهيداً للدور السياسي الذي سيلعبه بعد الطلاق مع أردوغان، إن زوجته ساره داود أوغلو أبلغت أحد صحفييها أن داود أوغلو لم ينم حتى الصباح، عندما انهارت محادثات السلام مع حزب العمال الكردستاني، وبدأ يبكي على «الشبان هناك»، أي في المنطقة الجنوبية الشرقية ذات الأغلبية الكردية، التي بدأت تشهد توتراً متزايداً منذ انهيار التسوية.
ويرى مراقبون في هذا الخبر تمهيداً من داود أوغلو للعودة إلى الساحة السياسية، ولكن بعد إلقاء تبعة السياسات الفاشلة على فريق أردوغان، ولذا تقوم وسائل الإعلام التابعة له بنشر هذا النوع من الأخبار التي تروج له ولأحاسيسه المرهفة، علماً أن نفس الوسائل هذه لم تنشر يوماً ان داود أوغلو بكى بسبب سقوط ضحايا على يد قطعان الجهاديين الذين أرسلهم إلى سورية والعراق.
وكان أردوغان قد طرد داود أوغلو بعد جملة من الخلافات على تقاسم السلطة والنفوذ، لم تجد سبيلاً للحل، وخاصة بعد محاولة داود أوغلو الاستعانة بالأمريكيين.
سنمار – موقع اسيا نيوز










Discussion about this post