زار الفنان الكبير دريد لحام المركز التربوي للفنون التشكيلية يرافقه الدكتور إحسان العر رئيس اتحاد الفنانين التشكيلين الم
ركز التربوي للفنون التشكيلية للاطلاع على عدد من الأعمال الفنية المجسمة من مخلفات البيئة.
الفنان التشكيلي موفق مخول الحائز على شهادة غينيس لأضخم عمل جداري في العالم أوضح أن العمل الحالي هو نتاج أعمال الفرق الفنية المشكلة من طلاب وطالبات المدارس، بالإضافة إلى مدرسي ومدرسات الفنون الجميلة من مدارس تربية دمشق، بهدف إعادة تدوير العديد من المخلفات التي تلوث البيئة، كالقوارير الزجاجية والبلاستيكية، وأوراق الصحف، والمجلات، وبقايا الأقمشة التالفة وغيرها، وإنتاج أعمال فنية مجسمة ذات ألوان رائعة، وتشكيلات بصرية منوعة يمكن استخدامها للأعمال التزينية الجمالية، بما يفتح المجال أمام الناشئة لتعلم تقانات ذوقية جمالية جديدة لحماية البيئة والتخلص الصحي من النفايات ومشكلاتها.
ولفت مخول إلى أن هذه الأعمال التي يزيد عددها عن 13 ألف قطعة فنية منوعة استغرق العمل على تحضيرها أكثر من سنة رغم الظروف الحالية التي تمر بها سورية، والتي تعد بمثابة تحد جديد من قبل المواطن السوري لإثبات قدراته الخلاقة في التكيف، وإيجاد الفرص ووضع الحلول العملية للمشكلات الحياتية، مشيراً إلى أن الكثير من الدول التي لا تعاني ما تعانيه سورية غارقة في مشكلات النفايات، ولم تتمكن من إيجاد طرق نوعية لمعالجة وتدوير مخلفاتها، كما أن الوضع الاقتصادي مهد للحفاظ على القيم الجمالية التي يهتم بها المجتمع السوري دون أن تكون هناك تكاليف باهظة للحفاظ على جمالية المدارس والأمكنة العامة والخاصة.
من جهته أوضح الفنان دريد لحام أن هدف الزيارة الاطلاع على هذا المركز الجميل الذي يضم أعمالاً جديرة بالاهتمام، في إطار التحضير للدخول في موسوعة غينيس لصنع أشكال جميلة من النفايات التي أصبحت تشكل أزمة في منطقتنا، مؤكداً أن تحويل هذه النفايات من قبل الأطفال إلى أشكال جميلة أمر مهم؛ لأننا ننمي
يشار إلى أن مشاركة الفنان دريد لحام والدكتور إحسان العر في هذا العمل الضخم تأتي ضمن التحضيرات لإدخال هذا العمل النوعي والهام مجال العالمية؛ من خلال تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من المجسمات الفنية المصنعة من مخلفات البيئة في موسوعة غينيس العالمية، حيث سيتم اعتماد شهادتيهما كإثبات على تحطيم الرقم العالمي
سنمارالاخباري-خاص











Discussion about this post