دعا خبراء مناهضة التعذيب بالأمم المتحدة السعودية، لوقف العقوبات الجسدية كالجلد وبتر الأطراف التي تطبقها المملكة وتعتبرها جزءاً من الشريعة الإسلامية وذلك بعد مخاوف أثارتها لجنة مراقبة تطبيق اتفاقية مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة بشأن سوء معاملة مدونين ونشطاء ومحامين سعوديين أثناء الحجز.
فيما قال رئيس الوفد السعودي إن العمل جار لإعداد قانون عقوبات جديد لمكافحة إساءة استغلال السلطة وليشمل تعريف التعذيب عملاً بالاتفاقية 2002 ، مضيفاً أن الشريعة الإسلامية لا تتعارض مع المعاهدات الدولية وأن الاستراتيجية السعودية لمناهضة التعذيب قائمة على مبادئ دستورية صارمة مستقاة من الشريعة والقوانين ذات الصلة والتشريعات الوطنية والاتفاقات.
وتجري لجنة مناهضة التعذيب مراجعة للدول كل خمس سنوات تقريبا لكنها لم تتمكن من تطبيق ذلك مع السعودية لتأخر حكومتها أربع سنوات عن تقديم تقريرها بشأن الالتزام بالاتفاقية.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post