.jpg)
أعلن مدير فرع استهلاكية دمشق وسام حمامه عن مضاعفة كميات السكر غير المقنن في منافذ توزيعها ضمن مدينة دمشق بنسبة تزيد عن 100% حيث يتم طرح قرابة 15 طناً يومياً، وستتم مضاعفة هذه الكمية لتصل إلى 1000 طن، وهو ما يعادل مليون كيلو سكر شهرياً، وهذه الكميات الإضافية تأتي بغية تأمين المادة في مراكز المؤسسة وكسر حالات الاحتكار من بعض التجار وتقديمها بأسعار تنافسية وبأقل من سعرها في السوق بغية المساهمة في تخفيض السعر العام للمادة وتحقيق التدخل الإيجابي.
وفي سياق متصل أوضح حمامه أن زيادة الأسعار جاءت بعد دراسة سوقية شاملة لمادة السكر وكان من موجبات تعديل الأسعار هو الحد من ظاهرة تهريب المادة واستفادة التجار منها على حساب المواطن بالدرجة الأولى وحساب الدولة، إذ عمل بعض التجار خلال الأزمة كالإسفنج عبر امتصاصهم العديد من المواد والسلع المدعومة من الدولة بطرق وأساليب غير قانونية بدءاً من تشغيل عدد من السماسرة للحصول على المادة وتجميعها ثم إعادة طرحها في السوق من جديد وفق أسعار السوق.
وعلى الرغم من الزيادات السعرية لهذه المواد فمازالت مادتا السكر والزيت تباعان في صالات ومنافذ الاستهلاكية بسعر منخفض عن مثيلاتها في السوق وبفارق سعري كبير حيث وصل سعر كيلو السكر لدى الباعة في الأسواق إلى 350 ليرة في حين يباع في الاستهلاكية بـ225 ليرة وكذلك مادة الزيت مازالت تباع بما لا يقل عن سعر السوق بـ100 ليرة لليتر الواحد.
يبلغ عدد مراكز البيع التابعة للمؤسسة في دمشق نحو 100 منفذ متوزعة على مراكز وصالات ومجمعات يعمل منها نحو 85 منفذاً والباقي خارج الخدمة، وتعمل المؤسسة على التوسع في منافذ بيعها من خلال افتتاح صالات ومراكز جديدة حيث تم افتتاح صالتين مؤخراً أحدهما صالة اليرموك النموذجية في حي الزاهرة.
سنمار الإخباري- وكالات










Discussion about this post