اختتم معرض سيرياتك الذي أقيم في الدامار روز بمشاركة 33 شركة والذي استمر لثلاثة أيام وذلك في يوم الاربعاء 7 – 4 – 2016 وحتى يوم السبت 9 – 4 – 2016 بافتتاح هو الاضخم منذ بداية الازمة بحضور وزارة الاتصالات والتقانة .
وقدمت شركة " تلسا تلي كوم" تزامن لإنظمة الاتصالات الحديثة الفضائية وأتمتة المباني والمدن الذكية محاضرة تعريفية حول IMS في قاعة أوغاريت.
وتركزت المحاضرة التي القها الدكتور "عمار دللول" مدير قسم المشاريع حول تقنية "ملتي ميديا سيستيم" التي تعتمد على دمج الخدمات الحديثة عن طريق عناوين رقمية لتعمل كخدمة تلفزيون أو انترنت وتشغيل هذه الخدمات على بنية تحتية واحدة باستخدام مشغلات خدمة افتراضية ليتم تشارك مقدمي الخدمات بهذه البنية بما يؤدي إلى توفير في تكاليف إنشاء المشاريع الجديدة الأمر الذي يسهم في خفض الأجور التي ستترتب على المشتركين.
وأضاف الدكتور "عمار دللول" مدير قسم المشاريع في "تلسا تيليكوم" شرحاً مفصلا عن التقنية المذكورة حيث أوضح أنها تعتمد على دمج الخدمات الحديثة التي تحتاج إلى عناوين رقمية لتعمل كخدمة تلفزيون أو انترنت وتشغيل هذه الخدمات على بنية تحتية واحدة عن طريق استخدام مشغلات خدمة افتراضية ليتم تشارك مقدمي الخدمات بهذه البنية بما يؤدي إلى توفير في تكاليف إنشاء المشاريع الجديدة الأمر الذي يسهم في خفض الأجور التي ستترتب على المشتركين.
وأكد "دللول"," على قرار الشركة في دعم التوجه الحكومي بمرحلة إعادة الإعمار والاستفادة من الاتصالات الفضائية في الأماكن المتضررة التي لا تتوافر فيها الاتصالات".
واقامت شركة تلسا حضره وزير الاتصالات والتقانة محمد الجلالي وعدد من الشخصيات المرموقة والنافذة و عدد من المختصين والمهتمين في قطاع المعلوماتية والاتصالات، عرض فيه أهم المشاريع التي تقوم بتنفيذها بالتعاون مع الشركة السورية للاتصالات، وعدد من الحهات العامة، مؤكدة أن جميع مشاريعها ترتكز على تطوير بنية الاتصالات وتوفير الربط الفضائي للعديد من المؤسسات الحكومية وخاصة المصارف العامة.
وفي كلمة له خلال الحفل اعتبر الدكتور "ماهر الامام" مدير عام شركة تلسا أن المرحلة التي تمر بها سورية تحتاج إلى تضافر جميع الجهود من أجل الإعداد لمرحلة إعادة الإعمار، لافتاً إلى أن تلسا تمتلك من الخبرة والكوادر المؤهلة ما يجعلها في مقدمة الشركات الفاعلة في مرحلة إعادة الإعمار، لاسيما وأن الشركة تمكنت بالتنسيق مع الجهات الحكومية من كسر الحصار الذي فرضته العقوبات الاقتصادية الغربية على الشعب السوري واستطاعت تأمين المعدات والأجهزة اللازمة لدعم قطاع الاتصالات في سورية وبنيته التحتية.
ويعتبر "الإمام" أن تلسا هي ذراع مساهم وفعال جنباً إلى جنب مع الدولة في الإعداد لمرحلة إعادة الإعمار، كما وأنها ستعمل على تطوير قطاع المعلوماتية في سورية من خلال المساعدة في استقدام أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال الحيوي.
وأكد "دللول" أن الشركة قررت دعم التوجه الحكومي بمرحلة إعادة الإعمار والاستفادة من الاتصالات الفضائية في الأماكن المتضررة التي لا تتوافر فيها الاتصالات.
سنمارالاخباري-خاص
محمد دياب










Discussion about this post