صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس، "أن روسيا في مساعيها لتسوية الأزمة السورية تنطلق من مصالحها قبل كل شيء"، مضيفة "أن هناك تطورات إقليمية ودولية مرتبطة بالأزمة السورية، تعتبر روسيا معالجتها هي الأخرى من مصالحها القومية، إلى جانب اهتمامها بمكافحة الإرهاب الدولي."
وذكرت زاخاروفا أن نزع الألغام من مدينة تدمر السورية تعطيه روسيا أهمية بالغة، "وذلك ليس فحسب بسبب وجود آثار فيها، بل لأنه جزء من عملية إعادة الحياة في سورية إلى طبيعتها".
وتابعت قائلة إن موسكو تسعى للتعاون مع دول أخرى، "بشرط أن يتم على أساس المساواة واحترام المصالح المتبادلة ومبادئ سيادة الدول، وطبعا بشرط احترام مصالحنا القومية."
واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن الهدف الحقيقي من الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على روسيا هو إضعاف الدول الأوروبية، علما أن "الرصاصات الموجهة إلى روسيا ترتد على أوروبا وتضربها".
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post