.jpg)
أثارت صورة انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي لإعلان نقابة المعلمين للحث و التشجيع المواطنين على المشاركة في الاستحقاق الانتخابي في مجلس الشعب.
وكل نقابة أو حزب أو جهة مستقلة لها كل الحرية في انتقاء جملها و عباراتها كما يحلو لها ، ولكن المسأله تحتاج إلى بعض التوقف إذا نظرنا إلى الصورة و التي تتضمن شعار الحملة " أيد بتعلم و أيد بتصوت" وهو خطأ إملائي فادح في قاعدة الألف المهموزة، وكان من الممكن التغاضي عنه إذا ما كان من أي جهة كانت عامة أو خاصة فربما يكون الكاتب ليس ضليع باللغة العربية و بأحكام النحو، ولكن عندما يكون هذه الخطأ النحوي من قبل جهة تحمل مهمة نشر اللغة السليمة و تعلم أطفالنا في المدارس قواعد النحو فتلك مسألة لا بد من التوقف عندها ، فنقابة تحتوي على 450 ألف معلم ومعلمه وآلالاف الخرجين من الآدب العربي فكيف مرت تلك الخطأ من دون أن يكون هنالك تدقيق لغوي …
سؤال نتوجه به إلى نقابة المعلمين حاملة راية العلم وفصاحه اللغة العربية.
سنمار الاخباري _ خاص











Discussion about this post