كشف مدير عام "الشركة العامة لصوامع الحبوب" عبد اللطيف الأمين، أن تكلفة إعادة تأهيل صومعة عدرا بريف دمشق، بلغت 1.7 مليار ليرة خصصت الحكومة منها 700 مليون ليرة للبدء بالتنفيذ ، مشيراً إلى أن "شركة توسعة سيلوها"الإيرانية، ستؤهل جزءاً من صومعة اللاذقية والمقدّرة كلفتها 30 مليون يورو (ما يعادل 1.7 مليار ليرة)، بعدما وضعت خطة لتأهيلها بشكل كامل بكلفة 80 مليون يورو
وأوضح الأمين، أن جهات القطاع العام هي التي ستنفّذ جميع الأعمال المدنية لصومعة عدرا، معلناً أنه سيتم التعاقد مع شركة روسية لتأمين الجانب الفني المطلوب للصومعة، من تجهيز وتصنيع الآلات والمعدات وكل مستلزمات العمل المطلوبة.
وبيّن الأمين أن، الشركة تدرس جميع البدائل والمعطيات المتوافرة لتحسين واقع التخزين ورفع جودة العمل، إضافةً لتقديم دراسات جديدة لتوزّع الصوامع، بما يتناسب مع الواقع الفعلي للإنتاج والاستهلاك في البلد، ووفق دراسات جدوى اقتصادية حديثة، حسب ماذكر.
في حين أكد مدير الشركة، اهتمام الحكومة بضرورة وجود صومعة قريبة من دمشق، بعد خسارة العديد من الصوامع التي كانت قادرة على تأمين احتياجات التخزين الخاصة بالعاصمة قبل الأزمة ، مضيفاً إن الهدف من إعادة تأهيل الصوامع، هو زيادة الطاقة الاستيعابية المتاحة بعدما انخفضت من 3.5 ملايين طن قبل الأزمة إلى مليون طن فقط، بسبب فقدان الشركة لمعظم صوامعها.
يشار إلى أن، الطاقة الاستيعابية الحالية للصوامع بلغت 2 مليون طن حتى أيار 2015، حسب ما أوضح مدير الشركة حينها.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post