توجه مكتب المدعي العام في مدينة كولونيا الإيطالية بتهمة غسيل الأموال إلى نجل الرئيس التركي بلال أردوغان حسب ما أوردت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية.
بدأت القصة بعد زعم رجل الأعمال التركي وزعيم المعارضة مراد هاكان -المقيم في فرنسا- أن بلال أدخل إلى ايطاليا مبالغ مالية كبيرة، لكنه لم يعلن عنها للسلطات الإيطالية، في حين أفاد منتقدو الحكومة التركية أن أردوغان الابن انتقل إلى إيطاليا هرباً من فضيحة الفساد التي اندلعت عام 2013، وذلك بناءً على تسجيلات هاتفية تم التنصت عليها نُشرت على اليوتيوب بين أردوغان وابنه، تدور حول كيفية إخفاء الأخير كميات كبيرة من المال المسروق.
ورداً على التهم نفى بلال كل ما أّثير حوله مؤكداً قدومه إيطاليا لدراسة الدكتوراه, بينما اتهم محامي بلال جيوفاني الثرومبين النيابة العامة ببناء معلوماتها على "دوافع سياسية"، واصفاً النشاط المالي لموكله بالشفاف والمشروع.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها العائلة الحاكمة لمساءلات من هذا القبيل، بل وجهت روسيا أيضاً أصابع اتهامها إلى أسرة الرئيس التركي أردوغان بقضايا فساد وتحقيق أرباح من التهريب غير المشروع للنفط العراقي والسوري، في الوقت الذي ينفي فيه أردوغان مراراً هذه التهم.
يذكر أن بلال البالغ من العمر 35 هو واحد من أربعة أبناء لأردوغان، لديهم جميعاً مصالح تجارية في شركات النقل البحري والنفط.
سنمار الإخباري- خاص










Discussion about this post