صرح مدير “الشركة العامة للنقل الداخلي في حلب”، حسين السليمان، أن الخسائر والأضرار التي لحقت بالشركة خلال الأحداث الجارية بلغت 7.862 مليارات ليرة، كأضرار مباشرة، أما الأضرار غير المباشرة وصلت لـ603.11 مليون ليرة .في حين، بلغت إيرادات الشركة العام الماضي 290 مليون ليرة.وأضاف مدير الشركة، أن إصلاح وصيانة الباصات في مقرّ الشركة بات صعباً جداً، لعدم توافر المساحة الكافية لورش الإصلاح والصيانة العامة، نتيجة خروج الرحبات المركزية من الخدمة وما تحتويه هذه الرحبات من محروقات ومغاسل للباصات، وكافة مستلزمات الصيانة.مشيراً إلى أن، الشركة هي المكان الوحيد الذي يضمّ مباني الإدارة وورش الإصلاح ومبيت الباصات، وهو مكان غير مؤهّل، كما أن عدد الباصات قليل والشركة بحاجة إلى 100 باص جديد بشكل إسعافي، لدعم الخطوط وتخديم جميع الأحياء، لافتاً لعدم توافر القطع التبديلية وغلاء أسعارها بشكل كبير، ووجود نقص في عدد السائقين والفنيين، علماً أن الشركة كان تحوي قبل الأزمة 1100 عامل، بمختلف الاختصاصات بقي منهم 500 عامل فقط.يذكر أن، “الشركة العامة للنقل الداخلي في حلب”، توقّفت عاماً كاملاً عن العمل لعدم توافر الوقود، حيث كان القطاع الخاص يتحكّم بأجور الخطوط ويأخذ مبالغ كبيرة, لتعاود العمل في المدينة بعد ذلك، ما أدى لخفض الأجور للثلثسنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post