.jpg)
أيها الإخوة المعلمون …….
أحييكم أطيب تحية, وأهنئكم في عيدكم تهنئة قلبية, وأبثكم محبتي وتقديري.
لكم تهنئتي في عيد المعلم ولكم محبتي في كل حين, ولكم حب الشعب وكل فرد من كل أسرة في كل آن وزمان.
عيدكم عيد الوطن, فأنتم أيها الأخوة المعلمون, أصحاب فضل سابق عميم, شامل على أبناء الوطن كافة، ففي كل منزل وأسرة غرسة أو غرسات تعهدتموها بالرعاية, وسقيتموها من ينبوع معرفتكم, فأنتم المربون و بناة الأجيال, وأنتم دعامة كبرى من دعائم الثورة, ومكانتكم في المجتمع كانت دائماً وستبقى أبداً مقرونة, بما أنتم جديرون به كل الجدارة من إجلال وتبجل.
من عصارة فكركم يتغذى الناشئة والشباب, ومن معين علمكم ينهلون, وفي نفوسهم تغرسون حب الوطن, والقيم الوطنية والقومية, ومكارم الأخلاق.
إن صورة المعلم التي ارتسمت في الأذهان هي صورة الإنسان القدوة, الإنسان الرائد, الإنسان المناضل, فالمعلم في مدرسته والمعلمة في مدرستها, يمارس كلاهما النضال من خلال ما يغرس في نفوس التلاميذ والطلبة من مؤهلات وصفات تجعل منهم جيلاً قادراً على حمل المسؤولية وقادراً على متابعة النضال الوطني بكل جوانبه، والمعلم بهذا المعنى صاحب رسالة, ونحن نريد لمدارسنا أن تكون مراكز إشعاع يتلقى فيها أبناؤنا العلوم بأنواعها ويقبسون شعلة الروح الوطنية من معلميهم.
أيها الإخوة المعلمون…..
انشروا الحب في مدارسنا و معاهدنا ينتشر في كل أنحاء الوطن
عززوا في مدارسنا و معاهدنا حب الوطن يتعزز في نفوس المواطنين جميعاً
اغرسوا في نفوس التلاميذ و الطلبة القيم الوطنية و القومية, وبذلك تسهمون في تهيئة الأجيال لمواصلة النضال الذي نخوضه في صراعنا مع الصهيونية والإمبريالية, وتسهمون أيضاً في تأكيد الإيمان بحتمية انتصارنا في هذا الصراع.
ركزوا على قيمة الشهادة, وتمجيد الشهداء, واستحضروا في شروحكم ما كان لهذه القيمة العليا من أثر حاسم في انتصارات العرب قديماً وحديثاً، و ما سيكون لها من تأثير عظيم في صراعنا الراهن ضد الغزاة الصهاينة والذين يساندونهم
علموا أبناءنا أن مجد المواطن من مجد الوطن, وأن الشهداء هم مشاعل النور على طريق النصر
القائد الخالد حافظ الأسد
سنمار الإخباري











Discussion about this post