اينما تجول المواطن في الاسواق الشعبية يتعثر بباعة "العسل" المغشوش والذي لايحمل من العسل سوى اسم يطلقه عليه بعض ذوي النفوس الضعيفة التي امتهنت الغش والتدليس والضحك على المواطن والمتاجرة بصحته وتعبه .عبوات زجاجية لماعة تحوي سائلا ذهبي اللون يدعي من يبيعه انه عسل يمني من المساعدات تولى انتاجه بعض عباقرة الغش وراغبي الاثراء السريع على حساب مواطن هذا البلد الذي يجري لاهثا محاولا اللحاق بطيران اسعار الغذاء والكساء والخدمات دون جدوى في كل الاسواق في دمشق وعدد من المحافظات وتطنيش كامل من وزارة انيط بها مهمة حماية المستهلك .
ويضاف الى العسل قائمة طويلة من لحوم حمراء وصلت مجمدة تهريبا وتباع على انها لحوم بلدية واسماك مجمدة كلفت نائبا في احدى الدول المجاورة مسائلته قانونا لأنه طالب ونجح ليوقف دخولها الى بلده لأنها مسرطنة ونحن ندخلها دون حسيب او رقيب وتبقى وزارتنا العتيدة تصدر التصريح تلو التصريح بالعدد الهائل من المخالفات التي سجلتها بحق باعة وتجار استطاع جهابذتها ورثة مراقبي التموين لجهة عدم وجود فاتورة لتحديد ربح بعض المواد المعروف مستوردوها وتجارها واسعارهابينما يترك هؤلاء يسرحون ويمرحون دون مضايقة.
مدير التحرير











Discussion about this post