.jpg)
بمشاركة 70 شركة انطلق اليوم من فندق داماروز بدمشق معرض خان الحرير التخصصي في عالم الأزياء والأقمشة ومستلزمات الإنتاج ربيع / صيف 2016 الذي تقيمه غرفة صناعة حلب بدعم من هيئة تنمية وترويج الصادرات وبحضور وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية "همام الجزائري" ,ووزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك "جمال شاهين " ,ووزير المالية " اسماعيل اسماعيل ", ووزير الصناعة "كمال الدين طعمة"
ويهدف المعرض لتمثيل مصدري الصناعات النسيجية وتزويدهم بالخدمات اللازمة للتوسع فس الأسواق العامية وزيادة الصادرات وترويج المنتجات إضافة لتسهيل التواصل بين المؤسسات والهيئات المعنية بتنمية الصادرات والتطوير الصناعي ولتحقيق الجودة والكفاءة في المواصفات ,ويستمر المعرض لغاية الثامن من الشهر الجاري.
وقال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور"همام الجزائري "نشهد اليوم معرضاً للصناعات الحلبية من ألبسة ومستلزمات القماش بدمشق والذي من المحتمل انتقال المعرض إلى محافظات أخرى ولبنان , وهذا دليل على تعافي الصناعة في حلب ,ويتوجب في المرحلة القادمة تأهيل البنية الصناعية في حلب ودعم الصناعي بتامين مستلزمات الإنتاج والأسواق له لتحقيق التكامل الصناعي في سورية , ومن جهته بين وزير الصناعة" كمال الدين طعمة" أن أهمية المعرض تنبع من اجتماع المنتج بالمستهلك مما يجعله على دراية بأذواق المستهلك كما انه يمكن المستهلك من الحصول على السلعة بثمن ارخص. وأوضح رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها "سامر الدبس" أنه تم التعاون مع الصناعيين بحلب للنهوض بواقع الصناعة وتنشيطها وتسهيل عرض المنتجات وتصديرها ,مما يكفل نجاح المعرض وعودة حلب كما كانت عاصمة للصناعة , وبدوره أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك "جمال شاهين" ضرورة دعم المنتجين الذين يشكلون عنواناً لصمود الصناعة في سورية ونموذجا ًلإرادة "السوريين وتمسكهم بالحياة و بالعمل. ورأى رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حلب المهندس فارس الشهابي" أن المعرض وجه رسالة تحدي لحكومة اردوغان الذي حاول تدمير الصناعة الحلبية ونهب المعامل من خلال إرسال عصاباته إضافة للحصار والظروف الصعبة التي تجاوزها صناعيي حلب بإستمرارهم بالعمل والإنتاج والمجيء بصناعاتهم إلى دمشق لإعادة الصناعة الحلبية إلى الواجهة من جديد ,وأكد مدير عام هيئة تنمية وترويج الصادرات "إيهاب اسمندر" أن المنتجات التي قدمت اليوم كانت على مستوى التحدي ويمكن المراهنة عليها كمنتجات نسيجية يمكنها المنافسة في الأسواق الخارجية مشيداً بالعمل الجماعي ودوره في انطلاق المعرض لى جانب الدعم الحكومي المقدم له .
وأكد المشاركون في المعرض على أنهم واجهوا الكثير من المعاناة والمصاعب لكن ذلك لم يثنييهم عن متابعة أعمالهم لدعم الصناعة السورية وإثبات وجود السوريين الحلبيين من خلال منتجاتهم.
سنمارالأخباري-خاص










Discussion about this post