قال العميل في جهاز «ام اي 6» الانكليزي آلاستر كروك أن الهدف من القبول بالهدنة في سورية هو إعادة تأهيل الجماعات المسلحة المتمردة على الحكومة.
ونقلت مواقع روسية عن كروك قوله إن الهدنة تحمل، بالنسبة لكل من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وتركيا، فرصة لإعادة تأهيل المسلحين، ورسم خطط جديدة، والتسليح. مضيفاً أن هذا يعتبر «وقتاً مستقطعاً من نوع ما» حسب تعبيره.
ومضى العميل الانكليزي بالقول: «أرى أن هذا ليس نهاية الحكاية، بل جزء جديد فيها» وقال إن الدول تسعى لإعادة التسليح لرد التقدم السريع لقوات الجيش السوري بما يمكنها من الحفاظ على ما تفاوض عليه في النهاية. حيث أنه في حال وصلت القوات الحكومية إلى الرقة لن يبقى شيء للتفاوض عليه؛ حيث أن «التفاوض يجري على أرض المعركة» حسب تعبيره. ولفت إلى أن الجيش بدأ فعلاً بالاستيلاء على مرتفعات استراتيجية في الرقة.
ولفت كروك إلى اختلاف داخل الإدارة الأمريكية في التعامل مع المجموعات في سورية، وضرب مثالاً على التناقضات بين وزارة الدفاع والاستخبارات المركزية حول هذا الملف. حيث تستشبك في حلب مجموعات كردية مدعومة أمريكياً مع مجموعات أخرى مدعومة كذلك أمريكياً.
سنمار-وكالات










Discussion about this post