.jpg)
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا ستعتبر المجموعات المسلحة التي ترفض القبول باتفاق وقف الاعمال القتالية في سورية إرهابية.
وأشارت زاخاروفا في تصريح لقناة الميادين اليوم إلى أن العمل جار على إعداد مسودة مشروع قرار دولي في مجلس الأمن لتبني الاتفاق الروسي الأمريكي على وقف الأعمال القتالية.
وقالت زاخاروفا.. إن الاتفاق الروسي الأمريكي يحفظ ماء وجه واشنطن التي وافقت على وقف العمليات القتالية بعد أن اقتنعت بفشل سياستها في سورية.
وكان عدد من متزعمي المجموعات الإرهابية في سورية أعلنوا رفض الاتفاق وبينهم متزعم ما يسمى /ألوية الفرقان/ الإرهابي محمد الخطيب لأنه يستثني “جبهة النصرة” الإرهابية.
من جهة أخرى أعلن مصدر في وزارة الخارجية الروسية أن تطبيق الاتفاق قد بدأ نافيا علم موسكو بوجود أي خطة أمريكية بديلة.
وقال المصدر.. إن الجانب الروسي لا يعرف شيئا عن الخطة “ب” التي تتكلم عنها الولايات المتحدة ونحن بذلنا جهودا مكثفة لصياغة الاتفاق وعلينا أن نبذل كل ما بوسعنا من أجل تطبيقه عمليا ولا يجوز للجانب الأمريكي أن يفقد الأمل مسبقا.
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أعلن أمس ان إدارته تدرس ما أسماها “خيارات لخطة بديلة” في حال لم يتم تنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية.
غاتيلوف: موسكو دعت مجلس الأمن إلى دعم الاتفاق حول وقف الأعمال القتالية في سورية
في سياق متصل أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن روسيا دعت مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ قرار يدعم الاتفاق الروسي الأمريكي حول وقف الأعمال القتالية في سورية بدءا من يوم السبت المقبل.
ونقل موقع روسيا اليوم الالكتروني عن غاتيلوف قوله “اقترحنا أن يتخذ مجلس الأمن قرارا يعبر عن دعم المجلس للبيان المشترك حول الهدنة ويدعو إلى تطبيقها” مشيرا إلى أنه “في صالح الجميع أن يتخذ القرار بأسرع ما يمكن”.
وأضاف غاتيلوف أن روسيا والولايات المتحدة تناقشان مسألة إعداد مشروع قرار لمجلس الأمن دعما لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية موضحا أن المشاورات مع الأمريكيين تتناول تفاصيل مضمون القرار المقترح لكنه أشار إلى أن نص المشروع لم يوزع بعد على أعضاء المجلس.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أول أمس الاتفاق مع نظيره الأمريكي باراك أوباما على وقف الاعمال القتالية في سورية باستثناء تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين وغيرهما من التنظيمات الإرهابية وإطلاق آلية فعالة لمراقبة التزام جميع الأطراف بذلك وتكليف العسكريين الروس والأمريكيين بالعمل على تحديد المناطق التي سيشملها الاتفاق.
وأعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين قبول سورية بوقف الأعمال القتالية على أساس استمرار الجهود العسكرية بمكافحة الإرهاب ضد “داعش” و”جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية الأخرى المرتبطة بها وبتنظيم القاعدة وفقا للإعلان الروسي الأمريكي واستعدادها لاستمرار التنسيق مع الجانب الروسي لتحديد المناطق والمجموعات المسلحة التي سيشملها هذا الوقف طيلة مدة سريانه مع التمسك بحق القوات المسلحة بالرد على أي خرق تقوم به هذه المجموعات ضد المواطنين السوريين أو ضد القوات المسلحة.
يشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت إنشاء مركز تنسيق في قاعدة حميميم بريف اللاذقية لمراقبة وقف الأعمال القتالية وايصال المساعدات الانسانية الى مختلف المناطق في سورية والمساعدة في الحوار بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة باستثناء “داعش” و “جبهة النصرة” والتنظيمات الأخرى التي صنفها مجلس الأمن الدولي كإرهابية.










Discussion about this post