.jpeg)
أعلنت الأمم المتحدة أن فريق المحققين الدوليين المكلف بتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية التي وقعت في سوريا سيبدأ تحقيقا ميدانيا مطلع آذار المقبل.
وكانت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية شكلتا هذا الفريق الذي يضم 24 محققا في آب 2015، ويطلق عليه اسم "آلية التحقيق المشتركة" للتحقيق في هجمات كيميائية وقعت في سوريا لاسيما بغاز الكلور.
وحدد مجلس الأمن الدولي ولاية هذه البعثة بمدة سنة قابلة للتجديد، وبدأت في تشرين الأول الماضي تحقيقاتها بهدف تحديد الجهات المسؤولة عن الهجمات.
وقالت رئيسة الفريق الأرجنتينية فيكتوريا جامبا، إن فريقها وضع قائمة بسبع هجمات كيميائية محتملة تقرر أن تكون لها الأولوية للتحقيق فيها.
وأضافت أن خمسا من هذه الهجمات وقعت في محافظة إدلب، وهي كالآتي: في تلمنس (21 نيسان 2014) وفي قمينس وسرمين (16 آذار 2015) وفي بنش (23 آذار 2015) وفي التمانعة (29-30 نيسان و25-26 آب2014).
أما الهجومان الباقيان فوقع أولهما في كفرزيتا في محافظة حماة (يومي 11 و18 نيسن 2014) وثانيهما في مارع بمحافظة حلب (21 آب 2015).
وقالت رئيسة البعثة إن الخبراء سيبدأون تحقيقهم الميداني في سوريا "في الأسبوع الأول من شهر مارس"، مشيرة إلى أن فريق الخبراء ينقسم إلى مجموعتين تعملان بالتوازي وستتوليان إجراء مقابلات و"القيام بزيارات ميدانية إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك".
سنمار-وكالات










Discussion about this post