أدانت الحكومة البرازيلية بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت يوم الأحد الماضي بلدة السيدة زينب بريف دمشق وحي الزهراء بمدينة حمص وأسفرت عن ارتقاء أكثر من 130 شهيدا داعية “العالم أجمع إلى إدانة هذه الهجمات”.
وأصدرت الحكومة البرازيلية بيانا نشرته وكالة الأنباء الصينية شينخوا جاء فيه أن “الحكومة البرازيلية تدين بأشد العبارات الهجمات الإرهابية في مدينة حمص وبلدة السيدة زينب بالقرب من دمشق” مضيفة أنها “جريمة جبانة أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنها” ودعت “العالم أجمع إلى إدانتها”.
ولفتت إلى أن الهجمات الإرهابية لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال ولا يجوز أن يكون هناك مكان لأي من مظاهر التطرف والتكفير في عالمنا المعاصر.
وقدمت الحكومة البرازيلية في بيانها التعازي لأسر الضحايا مجددة تأكيدها في الوقت عينه على دعمها للمحاولات الجارية لايجاد حل سياسي للأزمة في سورية الذي يجب أن يتحقق “من خلال الحوار والمصالحة” في عملية يقودها السوريون في القطاعات المناسبة والتي تستبعد الجماعات الإرهابية.
وأكدت أيضا على أن سورية والبرازيل تشتركان “بعلاقات تاريخية عميقة” وأن هناك جالية سورية كبيرة في البرازيل التي وصل إليها عدد كبير من المهجرين السوريين في السنوات الأخيرة.
الخارجية العراقية: إصرار الجماعات الإرهابية على استهداف الأحياء السكنية والمناطق المقدسة دليل على شذوذ الفكر الذي تحمله
وأدانت وزارة الخارجية العراقية التفجيرات الإرهابية المجرمة.
وقالت الوزارة في بيان“إن إصرار الجماعات الإرهابية على استهداف الأحياء السكنية والمناطق المقدسة دليل على شذوذ الفكر الذي تحمله وابتعاده عن أبسط قيم الإنسانية وانحرافه عن مبادئ كل الأديان السماوية إضافة إلى غاياته الدنيئة الواضحة والمتمثلة بزرع الفتنة بين أبناء شعوب المنطقة”.
ودعت الخارجية العراقية إلى بذل المزيد من الجهود “لتحقيق السلام في سورية بعيدا عن صراعات المصالح الدولية والإرادات الإقليمية بما يضمن حفظ أمن وكرامة الشعب السوري ويجنبه المزيد من ويلات الحرب والدمار”.
بان كي مون: ضرورة محاسبة المسؤولين عن تلك الهجمات الوحشية والمتعمدة ضد المدنيين
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجيرات الإرهابية.
وأكد بيان صحفي صدر عن المتحدث باسم بان كي مون ونشر على الموقع الالكتروني للأمم المتحدة أمس “ضرورة محاسبة المسؤولين عن تلك الهجمات الوحشية والمتعمدة ضد المدنيين”.
وقدم بان كي مون تعازيه الحارة لأسر الضحايا وأعرب عن أمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.
وكان نحو 130 مواطنا استشهدوا وأصيب المئات بجروح جراء سلسلة اعتداءات إرهابية بسيارات مفخخة وإرهابيين انتحاريين استهدفت منطقة السيدة زينب بريف دمشق وحي الزهراء بمدينة حمص.
سنمار-وكالات










Discussion about this post