أكد وزير النقل الدكتور غزوان خيربك أهمية استكمال تنفيذ المرفأ الجاف بالمدينة الصناعية بحسياء في حمص كونه سيشكل صلة وصل مهمة بين المعابر البرية البحرية سواءاً على صعيد الداخل السوري أو على صعيد دول الجوار، إضافة لكونه يُسهل عمل المستثمرين في المدينة الصناعية ويخفف من التكاليف التي بدورها ستنعكس إيجاباً في خفض الأسعار وتحقق المنافسة، جاء ذلك خلال جولته في محافظة حمص لتفقد واقع العمل في المرفأ الجاف ومعمل العوارض البيتونية وللوقوف على مطالب المستثمرين في المدينة الصناعية التي يتطلبها العمل والتي تسهم في زيادة فرص الاستثمار.
وأشار الوزير خيربك خلال لقائه محافظ حمص طلال البرازي وعدداً من المستثمرين في المدينة الصناعية والمعنيين في قطاع النقل في المحافظة إلى الاهتمام الذي توليه الحكومة لدعم الاستثمار وتأمين متطلبات العمل في المدن الصناعية كون المناخات مناسبة من حيث توفر الأمان بهمة انتصارات جيشنا البطل، والموقع الجغرافي المميز لمدينة حمص كونها تتوسط البلاد، إضافة للتسهيلات التي تقدمها الحكومة تشجيعاً للاستثمار لأنه حيث يوجد الاستثمار يوجد نشاط متكامل يعود بالنفع على الجميع.
ولفت الوزير خير بك إلى أهمية المرافئ الجافة باعتبارها تقوم بكافة أعمال المرافئ البحرية وتخدم العملية الصناعية والإنتاجية والاستثمارية ويعمل بها تسع جهات عامة وتملك مساحات لتفريغ وتخليص البضائع إضافة لكافة مستلزمات العمل مؤكداً أنه مرفأ كامل بدون بحر، مبيناً دور الوزارة في تأمين العقد المرورية وشبكة الطرق العامة واستكمال أعمال الوصلات السككية لربط المدينة الصناعية بالمعابر البحرية والتي وصلت نسب التنفيذ في أقلها إلى 63% وفي بعضها إلى 96% .
بدوره أشار محافظ حمص طلال البرازي إلى استعداد المحافظة لتقديم كافة أشكال الدعم اللوجستي لتنفيذ المشروع إضافة إلى ضرورة وضع برنامج زمني كامل لمراحل تنفيذ المرفأ الجاف حتى الانتهاء منه لافتاً إلى ما تقدمه الحكومة من دعم ورعاية للمستثمرين في المدينة الصناعية بهدف إعادة تفعيل المناخات التي تحقق الاستثمار الأفضل .
من جهته بين مدير عام السكك الحديدية الدكتور نجيب الفارس، أن المرفأ هو الأول من نوعه في سورية وسيكون عقدة وصل بين المرافئ العادية والجافة ويؤمن الخدمات الخاصة بنقل البضائع والآليات، ويتم المشروع على ثلاث مراحل الأولى تنفيذ أعمال القسم السفلي الترابي والعبارات والجسور لتفريعة الخط الحديدي من محطة خنيفس الجديدة إلى محطة المنطقة الصناعية حيث يبلغ طول التفريعة 12 كم بكلفة 7.2 مليار ليرة سورية، والمرحلة الثانية محطة خنيفس الجديدة ومحطة المنطقة الصناعية بكلفة 24.5 مليار ليرة سورية، تتضمن أعمال تجهيز الساحات للمحطة وتمديد الخطوط الحديدية وتنفيذ مستودعات أبنية سكنية وخدمية.
وأضاف الفارس أن المرحلة الثالثة هي مركز المرفأ الجاف الذي تبلغ مساحته الإجمالية مليون متر مربع وبكلفة إجمالية تصل إلى 14.5 مليار ليرة سورية تستقبل عشرة ملايين طن سنوياً أي ما يعادل مليون ونصف حاوية نمطية، والذي سيتم إنجازه أيضاً على ثلاث مراحل مبيناً أن 65% من هذا المشروع الكبير تم إنجازه قبل الأزمة وحالياً يتم استكمال العمل فيه، وأن مدة مشروع تمديد السكك والخطوط يحتاج إلى 525 يوماً.
سنمارالأخباري










Discussion about this post